المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2009

لماذا "جميلة" بالذات ؟؟..

ُقدر للكثيرين ان يكونوا متلهفين لكل ما هم محرومين /محرومون/ منه ؛؛ لينطبق على وضعهم القول بان " كل ممنوع مرغوب " ؛ وان يكونوا منساقين لكل ما يطفئ غرائزهم ويلبي احتياجاتهم.. الكثير من شبابنا – المؤنث والمذكر – يتعرض في كل يوم وكل ساعة وكل ثانية الى ما يفسد او سيفسد افكاره وطريقة حياته ؛؛ ولا توجد طاقة تستطيع منع او صد او الغاء ما يتعرضون له من حملات متقنة مدروسة مخطط لها الى سنوات قادمة .. اقول ذلك لان الابواب الان مفتوحة لتلقي كل شي بشتى الطرق دون حسيب ولا رقيب ؛ والاباء والامهات يعرفون ذلك ويدركون انهم لابد ان يحاربوا لتقليل الاضرار والخسائر قدر المستطاع.. لست هنا بصدد الدفاع عن احد ولا تأييد او معارضة احد ؛ ولكنني اتحدث عن اعتقاد يدور في ذهني .. ان من يريد الصلاة فليس بحاجة الى ان يقاد الى المسجد او يقال له اتجاه القبلة ؛ ومن اراد الصيام فليس بحاجة الى من يراقبه خلال فترة النهار ؛؛ وهكذا دواليك ؛؛ كما ان ما يريد الشرب ليس عليه بالضرورة ان يتواجد في مخمرة .. اما مسألة الوازع فهذا دور من ضاجع زوجته او ضاجعت زوجها وخلفت فلذة مساءلين عنها في الدنيا والاخرة ؛ حتى تشب عن الطوق وت...

يبحثن عن اغبياء .. ويبحثون عن مغفلات ..

لابد ان اعترف انني استخدم الانترنت بكثرة .. واستخدم الدردشة عبر النوافذ المخصصة لذلك .. واتحاور مع عدد من الاصدقاء في مختلف دول العالم .. ووصلت فتوحاتي الى روسيا والولايات المتحدة واستراليا والمملكة المتحدة والمغرب العربي والمشرق العربي وبالطبع لي حوارات مع اصدقاء من داخل البلد. يعلم الكثيرون ان استخدام الشباب - بقسميه المؤنث والمذكر - لهذه الوسائل فتحت لهم الباب على مصراعيه للتواصل مع اشخاص يختلفون عنهم في التفكير والخلفيات الثقافية والاهداف .. وبالتالي اصبح بامكان الشاب ان يتعرف على فتاة داخل او خارج الحدود وان تتعرف الفتاة على شاب خارج او داخل الحدود .. واذا ما تحدثنا عن ان الخلفية الثقافية العربية بصفة عامة تعتبر ان الفتاة التي تتعرف على شاب - حتى وان كان واحد فقط - هي بالنظرة العربية الشرقية فتاة لا تصلح لان تمنح الثقة لتكون زوجة واما للاولاد .. هكذا هي النظرة في العموم مع اعترافي ان حالات زواج عبر الانترنت حدثت وكانت ناجحة بكل المقاييس .. لكن في العموم لا يثق الشاب في الفتاة على الطرف الاخر لانه يتصور انها تعرف اخرين غيره اضافة الى انه يريد فقط ممارسة الجنس كعابر سبيل .. في الجهة...

بـيت جـــحا ..

اعرف شخص يصيبني بالصداع كلما استمعت اليه وهو يترجل في الكلام ؛؛ كلما سمعت له أتذكر بيت جحا الذي كان في حديقة النسيم العامة .. يشتت أفكاري بكلامه .. صحيح إنني لا أراه ولا استمع إليه الا في المناسبات على فترات متباعدة ؛ فهو اما مشغول جدا او انه غير فاضي لأمثالي ولمن هم في مستواي.. حتى أولئك الذين هو في مستواهم لابد أنهم يدركون حجم الضرر الذي يحدثه كلامه.. اذا قلت ان حديثه اشبه بالطبل – ايا كان نوعه – فإنني لن اخرج عن جادة الصواب ؛ فالصوت عالي والجوف خالي.. ما الذي ذكرني به الآن ؟؟ .. تذكرته لأنني أحسست بصداع يشبه ذاك الصداع الذي اشعر به عندما استمع الى ذلك الإنسان . ربما يكون الأمر مجرد صدفة.. تظلم النساء عندما يتهمن أنهن كثيرات كلام ؛ وان كلامهن لا أساس له ولا نهاية ؛ وأنهن يتحدثن في كل شي ؛ في كل وقت ؛ في وقت واحد .. صدقوني انه يتحدث في كل شي ولوقت طويل دون ان تفهم منه شيء ودون ان تدرك ما الذي يرمي إليه ؛ ودون ان تسجل رؤوس أقلام واضحة مما قال.. وبمناسبة الحديث عن كلام النساء ؛؛ فإنني لا أتعجب ان نفسه تطيب للنساء ؛ وان أبواب كرمه مفتوحة فقط لهن.. تطيب نفسه لهن لدرجة ان إحدا...

إن كانت قصــــة ..

كتب احد الأصدقاء... (( وقفت كالبطة العرجاء تتأملني وكأنها لا تراني من حيث أراها .. تأملتها بيدي فلم تقاوم نظراتي ففرت غير بعيدة عني..... )).. واسترسل الصديق في كتابته .. وبعد ان انتهى قدم لي ما كتب .. فسألته : ما هذا ؟؟ فقال : قصة قصيرة .. قلت له : عن من تتحدث هذه ؟؟ ؛؛ فقال : عن زميلتي في العمل ؟؟ ؛؛ فسألته : وأين تريد ان تنشر هذه التي تسميها قصـة ؟؟ فأجابني : في أي صحيفة من صحفنا !! .. من يدفع أكثر أعطيه القصة.. فقلت له : وهل يدفعون ؟؟ .. وحين كانت إيماءته بالإيجاب سألته : ماذا تعرف عن الأسعار ؟؟ ؛؛ فقال : 300 في الكلمة .. فقلت : إنهم في العادة يدفعون أكثر.. صدم الصديق ؛؛ وقال ممتعضا : لقد خدعـوني !!.. قالوا لي ان الكلمة ب300.. قلت له : ان نصك مليء بالتناقضات ؛؛ فقال : هي هكذا القصص الحديثة ترمي من خلف ستار.. ترمي من خلف ستار ؟؟ .. سألته. فأجاب بكل ثقة : نعم ترمي من خلف ستار.. كدت ان أصدقه لولا أني اعرف قاصا قديما اتصلت به ساعتها لأتأكد ان كانت القصص الحديثة بالفعل ترمي من خلف ستار ام لا..

عمرها 107 وتبحث عن زوج

يخبرني احد اصدقائي قصته الطريفة مع عرض زوجته له بالزواج من امرأة اخرى ؛؛ وقبل ان اسرد عليكم قصته لابد ان اوضح ان صديقي هذا يتمنى من كل قلبه ان يتزوج مرة اخرى ولا يخشى المجاهرة بهذه الرغبة حتى امام زوجته لدرجة انه كان يردد امامها دعائه المفضل "يارب ارزقني زوجة اخرى".. يقول الصديق .. والكلام التالي كله على لسانه .. "" تفاجأت قبل يومين بزوجتي تخبرني بموافقتها غير المشروطة على زواجي من امرأة اخرى ؛؛ وانها تتنازل عن شرطها الاساسي والوحيد بتطليقها قبل – وليس بعد - الزواج من اخرى.. تفاجأت اكثر عندما اكدت لي انها اختارت لي زوجتي الجديدة .. على الفور خطرت ببالي عدة قصص عن خطوة مثل هذه ؛ تلعب فيه الزوجة الاولى دور الخاطبة لزوجها ؛ وتختار ضرتها بنفسها .. بعض هذه القصص سمعتها ورأيتها في الاذاعة والتلفزيون ؛ وبعضها سمعت عنها هنا وهناك .. كانت تبدو جادة في حديثها .. لم اصدق ؛ لذلك طلبت منها ان تعيد كلامها ؛؛ اعادت كلامها وهي تضحك .. ناولتني جريدة في يدها وقالت هذه هي الزوجة التي اخترتها لك.. "" في الجريدة خبر عن مسنة ماليزية تبلغ من العمر 107 اعوام قررت البحث عن الزوج ا...

لا تضحك عليها ..

أقسى العبارات وأحيانا أصدقها تلك التي تخرج في حالة الانفعال ؛؛ ذلك بالضبط ما حدث وهي تكتب ردها على رسالته المشفرة ؛؛ كانت ترتعد وهي تكتب اليه ؛؛ ليس لأنه مس كرامتها او خدش حياءها ؛؛ بل لانه ضرب وترا حساسا في مشاعرها ؛؛ بدى لها متعاليا متغطرسا ؛؛ وبدت الأنا عنده ضخمة لدرجة ان تفكيرها لم يطق تصور ضخامة تلك الأنا... ذلك كان أسلوبه عندما يريد ان يخرج احد من طوره ؛؛ يبدو وكأنه في فورة الهجوم ؛؛ كاسحا ؛؛ حازما ؛؛ لا فوقه احد ولا يساويه.. يتقمص دور الأطباء النفسيين وهم يستخدمون أداة الضغط لإخراج مكنونات الآخرين .. كأنه يضغط كرة في ماء حتى ترتد عكسيا آخذة معها بعض الماء الى الأعلى ان لم يكن الى الخارج.. بدت كالهرة التي تدافع عن صغارها .. تركها في انفعالها حتى تهدأ ؛؛ فالحكمة عنده تقول : لا تقترب من النمرة – وليس الهرة- حتى يجد الاستقرار طريقا الى نفسها.. لا ينظر الى النساء على أساس أنهن يفتقدن الى العقل ؛؛ فهناك رجال يعرفهم اقل عقلا من كثير منهن.. بقي في رأسه سؤال .. هل يخبرها بما سعى الى تحقيقه ؟؟ والذي نجح فيه .. ام يتركها حتى تعرف ذات يوم ؟؟.. لم يقرر بعد..

"عقّ علومك".. العيد قــرّب

عيدكم مبارك مقدما .. اخيرا اصبح بالامكان ان "اعّـق علومي" هنا .. لن يتفلسف عليّ احد ويقول كتابتك قصيرة او مبالغ فيها او لا تصلح للصفحة الداخلية .. من حقي ان "اعقّ علومي" على كيف كيفي .. او "اهذون" على راحتي .. او "اشوح" يمين وشمال.. في حياتي مررت باشخاص "مصّـاخ" و "تفلين" و "يلوعوا الفؤاد" لكن ولا واحد منهم "عق علومه" في وجهي .. ولا واحد منهم "زرر" في وجهي .. ولا واحد منهم قال لي "شوف الكاميرا المختفية".. على كل حال .. كل شي جائز .. "ما بتقصر" على حد في هذا الزمن.. عيدكم مبارك مقدما .. مع اني اعرف "واجدين" لا لهم في العير ولا في النفير او كما يقولوا.. انا واحد منهم .. العيد بالنسبة لي "كروب" و "مرضان" .. العيد بالنسبة لي يوم "محطوط" بين قوسين وبخط حلو وملّون.. الكل يركض يمين وشمال .. ويشتري اللي يريده واللي ما يريده "عشان" "محد" يقول فلان غير عن "فلنتان" و "فلنتون".. مرة ثالثة عيدكم مبارك مقدما .. و...

عفوا الصـــورة مقلوبة

** عندما يدق جرس بابك ذات مساء رجل متسائلاَ .. عن اسم جارك الملاصق لك ؟ وتجيبه بلا اعرف ..أغلق بابك وأعلم أن الصورة التي بين يديك مقلوبة.. ** عندما تذهب لأخذ ابنك من مدرسته أثناء وقت الدراسة الرسمي له وتفاجئ الجميع بأنك لا تعلم في أي صف هو! فاعلم أن الصورة ما زالت مقلوبة معك.. ** وعندما تمر بأحدهم كل يوم وتراه كل يوم وتألفه ويألفك ويكاد كتفك يضرب بكتفه وخطاك تعثر خطاه ولا تنبت شفاك او شفاهه بالسلام عليكم : عندئذ أعلم يقيناَ أن الصورة باتت مقلوبة.. ** عندما تفتش وسط جهازك ؛؛ وتكتشف ان آخر مكالمة أجريتها لأقرب صديق أو قريب هي منذ أسبوع وأكثر : فاعلم ان الصورة ما زالت مقلوبة.. ** وعندما تتحول علاقاتنا المنزلية الى مجرد مسجات نرسلها لبعضنا من خلف أبواب غرفنا الموصدة : فاعلموا ان الصورة مقلوبة.. ** وعندما تفتقدنا موائدنا التي كان يجدر بها أن تجمعنا ثلاث مرات في اليوم ليتناقص العدد الى مرة واحد : فاعلموا ان الصورة مقلوبة.. ** عندما يكتظ المنزل بأكثر من ثمانية أفراد ولا يرى كل منهما الآخر إلا في نهاية الأسبوع أو في آخر اليوم لتتحول منازلنا الى فنادق ألف نجمة : فاعلموا ان الصورة ما زالت تصر عل...

لماذا الصـورة المقلوبة بالذات ؟؟

قد يبدو السؤال منطقيا .. لماذا يا انمار اخترت "الصورة مقلوبة" عنوانا لك هنا .. الاجابة يا اعزائي انني سأحاول ان يلتفت قليلا الى بعض الصور المقلوبة في حياتنا في عمان .. ما يهمني عمان فقط .. لكنني سأكتب عن غيرها .. اسلوبي ساخر .. ووقح احيانا .. ومتهور في احيان اخرى .. لا يهم .. المهم ان تتحول الصورة الى معتدلة بدلا من ان تكون مقلوبة.. سوف اضع بداية موضوع اعجبني عنوانه الصورة مقلوبة .. منها استعرت العنوان الذي يصلح لاشياء كثيرة جدا .. اقرأوا معي ما يلي .. والتقيكم في وقت قريب باذن الله...