اخيرا سقط !!!
خرج العشرات إلى الشوارع مرددين نداء لا غير : "يسقط . يسقط . يسقط" .. توقعت في البداية أن الذي "يسقط . يسقط . يسقط" وزير فاحت رائحته أو وكيل فضحنا قدام العالم ؛ لكنني اكتشفت لاحقا أن هؤلاء خرجوا تاركين أعمالهم ووظائفهم وارتباطاتهم ليرددوا : "يسقط . يسقط . يسقط" ضد مديرهم!! .. قد يقول البعض تلك سخافة ما بعدها سخافة ؛ وحمق ما بعده حمق .. لكن بما انهم لا يطيقون مديرهم فلهم مطلق الحرية في الخروج لينادوا : "يسقط . يسقط . يسقط" .. من حقهم استخدام أعالي أصواتهم في الهتاف ومن حقنا استخدام كل جزء في آذاننا للاستماع لتلك الحناجر.. ما الذي يدفع العشرات للخروج إلى الشارع للمناداة : "يسقط . يسقط . يسقط" ضد أي كان ؛ هل يدفعهم حبهم لطريقة تعامله معهم ؛ أم هل يدفعهم حبهم لأسلوب إدارته ؛ أم هل يدفعهم إعجابهم بمصادقيته بينهم ؛ أم هل .. أم هل .. أم هل ... قد نتفهم خروج العشرات والمئات والآلاف والملايين ليرددوا : "يسقط . يسقط . يسقط" ضد رئيس دولة جار في حكمه لهم ؛ بحسب اعتقادهم. قد نتفهم خروج العشرات والمئات والآلاف والملايين ليرددوا : "يسقط ...