المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2011

اخيرا سقط !!!

خرج العشرات إلى الشوارع مرددين نداء لا غير : "يسقط . يسقط . يسقط" .. توقعت في البداية أن الذي "يسقط . يسقط . يسقط" وزير فاحت رائحته أو وكيل فضحنا قدام العالم ؛ لكنني اكتشفت لاحقا أن هؤلاء خرجوا تاركين أعمالهم ووظائفهم وارتباطاتهم ليرددوا : "يسقط . يسقط . يسقط" ضد مديرهم!! .. قد يقول البعض تلك سخافة ما بعدها سخافة ؛ وحمق ما بعده حمق .. لكن بما انهم لا يطيقون مديرهم فلهم مطلق الحرية في الخروج لينادوا : "يسقط . يسقط . يسقط" .. من حقهم استخدام أعالي أصواتهم في الهتاف ومن حقنا استخدام كل جزء في آذاننا للاستماع لتلك الحناجر.. ما الذي يدفع العشرات للخروج إلى الشارع للمناداة : "يسقط . يسقط . يسقط" ضد أي كان ؛ هل يدفعهم حبهم لطريقة تعامله معهم ؛ أم هل يدفعهم حبهم لأسلوب إدارته ؛ أم هل يدفعهم إعجابهم بمصادقيته بينهم ؛ أم هل .. أم هل .. أم هل ... قد نتفهم خروج العشرات والمئات والآلاف والملايين ليرددوا : "يسقط . يسقط . يسقط" ضد رئيس دولة جار في حكمه لهم ؛ بحسب اعتقادهم. قد نتفهم خروج العشرات والمئات والآلاف والملايين ليرددوا : "يسقط ...

احمر اخضر ابيض

تكاد قدماه لا تقدران على حمله عندما يقفز واقفا لتحية الوزير الذي يمر أمامه في طريقه إلى مقامه الرفيع. يدرك جيدا أن النعمة التي يتقلب فيها هي نتاج قربه من وزيره . فقبل أربع سنوات كان مجرد سكرتير لمدير المخازن ؛ واليوم هو السكرتير الثاني لوزير بحجم هذا الوزير . يمر الوزير بهيبة الملوك ووجهه مكفهر . عابس كأن زوجته بصقت في وجهه قبل توجهه إلى مزرعته كما يسميها ضاحكا ؛ أو كأنه غسل وجهه ببول طفله ذو العامين ؛ أو أنه تعطر ببرازه الصباحي.. تكاد تحية "صباح الخير" لا تخرج من فمه وإن خرجت يرافقها رذاذ من فمه . ومن يشاهده أول الصباح بهذا الحال يشعر بأن وزيره مقدم على الانتحار من شدة كآبته.. يتوجه مباشرة إلى مقامه الرفيع وجنته الخاصة . يجلس على عرشه وقد أحس بدفء في مؤخرته . وقبل أن يرفع هامته يدخل رئيس مكتب مقامه الرفيع وكأنه عجوز تقوس ظهره بفعل السنين وما ذلك بصحيح .. لا يزال في ريعان شبابه لكن ظهره يتقوس فقط عندما يدخل على وزيره إظهارا للاحترام والإجلال والتقدير فهو ربه في العمل وولي نعمته وتاج رأسه ورأس كل عشيرته كما يطلق عليه.. يلقي التحية على وزيره بابتسامة تظهر عقدا من اللؤلؤ في فمه ...

رؤيتك لذاتك هي اهم جزء في منظومة النجاح

رؤيتك لذاتك هي أهم جزء في منظومة النجاح‏ مقال للاستاذ / كريم الشاذلي . أنقله كما وصلني عبر الايميل.. لا تشكّ للحظة في أنك بمثابة ابني؛ لهذا سأكون صريحاً معك.. من العبث أن تُضيع سنوات عمرك في الدراسة، قدراتك العقلية لا تسمح لك بتجاوز الاختبارات، وهذا ليس عيباً فيك يا بني، إنها قدرات، ويمكنك أن تتجه من الآن لتتعلم حِرفة تجعلك شخصاً مميزاً.. التعليم ليس كل شيء، وستنجح إن شاء الله". بهذا الحنان الكاذب، وضع مدير المدرسة حداً لطموح الصبي ذي الأعوام الخمسة عشر، ودفعه ليبدأ معركة الحياة قبل أوانها. عمل الصبي بالنصيحة، ظلّ سبعة عشر عاماً يكدح في مِهَن بسيطة، كانت كلمات مديرالمدرسة تؤكد له دوماً أنه لا يجب أن يعوّل كثيراً على ذكائه وتفكيره، وقدآمن بكلامه حقاً؛ فلم يفكّر، إلى أن بلغ الثانية والثلاثين من عمره في عمل أي شيء ذي قيمة. بيْد أنه -وبطريق المصادفة- خضع لأحد تقييمات معامل الذكاء، والتي كشفت أن منحنى ذكائه وصل إلى (161)!!. وعندها -ولك أن تتخيل- تحوّل الرجل إلى شخص عبقري، يفكّر كما العباقرة، ويتحرك كما العباقرة، ويرسم لنفسه مستقبلاً يليق برجل نابغة عالي الذكاء؛ فكتب العديد من الكتب، ون...