المشاركات

عرض المشاركات من 2009

كلٌ ُيعاملُ بمثل ما يُعامِل..

التقيت ذات يوم بأحد الهنود المسلمين في رحلة علاج خارجية وكان همزة وصل في الترجمة كونه يعرف العربية والانجليزية والهندية ؛؛ المكان الذي يعمل فيه تابع لملياردير هندي هندوسي .. في جلسة معه سألته ان كانت هناك تفرقة في التعامل مع المسلم وغير المسلم في هذا المكان ؛؛ وكانت إجابته ان التفرقة موجودة في توزيع الوظائف والمهام وأنهم وظفوه لديهم لأنهم يتعاملون مع المسلمين والمتحدثين باللغة العربية وهم بحاجة الى مترجم من نفس ديانتهم مهمته التواصل مع المسلمين والعرب في ترجمة ما يقولون وما يقال لهم وفي توفير طلباتهم التي يحتاجونها.. المترجم وان كان لم يخفي ان الوظائف المكتبية والهامة حكرا على جنس أصحاب المكان الا انه يبدو متأقلم في العمل حيث لا اعتقد انه يُعامل باي سوء او قلة احترام إضافة الى انه يكسب جيدا من خلال تعامله مع كرم العرب.. النقطة الأساسية التي أتحدث عنها هنا اننا حتى نحن العرب والمسلمين نفضل أبناء ديانتنا في نوعية الوظائف ونمارس نفس التميز في إعطاء الأولوية .. لازلت أتذكر جيدا كيف ان البعض لا يحبذ ان يتعامل مع غير المسلم وخاصة اذا ما كان هندوسي مفضلا ان يكون خيره ذاهب الى مسلم مثله او ع...

سبلة عمان ..

بمناسبة الحديث الدائر حاليا حول ما تعرضت له سبلة عمان الثانية تعود بي الذاكرة الى سبلة عمان الاولى التي كانت في اوج عطاءها بالمواضيع المطروحة والطرح الموضوعي والكتابات القوية لاشخاص لا يمكن ان ننساهم من امثال الرباش الكبير وغيره ؛؛ السبلة في تلكم الايام كانت بالفعل واجهة حضارية للتعبير عن الرأي وانتقاد المؤسسات الرسمية والقائمين عليها.. في تلك الايام السبلة كانت حديث الجميع فاينما تتوجه لابد ان تجد من يتحدث عن مواضيع السبلة .. بالفعل كانت تطرح وتقسم وتضرب تحت الحزام .. حتى حدث ما حدث لكتابها من استهداف منفرد وجماعي وللقائمين عليها من ضغوط دفع بهم الى رفع الراية البيضاء.. في تلك الايام كنت افخر بين نفسي انني اكتب في السبلة .. بنفس اسمي هذا .. لم اكن شيئا امام كتاب السبلة .. لكنني كنت مغرما بالتعبير عن وجهة نظري وبالمشاركة الجادة في المواضيع .. لكنني اليوم اجد نفسي مكرها على الابتعاد عن السبلة التي لم تعد تلك السبلة التي كانت .. حملت نفس الاسم لكنها لم تحمل نفس القوة في الطرح .. للاسف السبلة اليوم اغلب اعضاءها من /المخمسين/ لدرجة انك تجد موضوعا مكونا من عبارة مثل /مارأي...

فقط لا غير ..

الليلة الماضية لم استطع النوم لعدة اسباب .. اولها انني شربت الكثير من القهوة .. وثانيا انني نمت بعد اذان العشاء لثلاث ساعات .. وثالثا لانني كنت افكر في الشيء الذي يظهر فقط في فترة العيد الوطني ولا يظهر في غيرها من الفترات .. احترت في هذا الشيء .. فتارة اقول انها الفنون الشعبية التي تظهر فقط لا غير في العيد الوطني حيث يتراقص الرجال والنساء تعبيرا عن فرحة بالعيد او نفاقا للمنظمين .. لا ادري ان كان انباءنا سيكونون متحمسين لممارسة هذه الفنون او حتى الخروج لمشاهدتها .. اذكر انني كنت اتمتع كثيرا بمشاهدة حشود الناس الفرحانيين بكل ما هو يمس الفرحة الوطنية .. سواء كان عيدا او مناسبة او جولة او ايا كانت .. كنا نخرج للتعبير عن فرحتنا بكل صدق وشغف .. اما الان وقد بلغت من العمر ما بلغت ليس لدي ذرة من رغبة في الخروج والرقص لا تعبيرا عن فرح ولا مجاملة لاحد .. بل قد اكون مستعدا لمنع كل من استطيع منعه من الخروج في هذه المسيرات والحشود.. هذا ما يتعلق بالفنون الشعبية.. الليلة الماضية فكرت كثيرا ان الشيء الذي يظهر في العيد الوطني هو نقاط التفتيش العسكرية التي تتواصل على مدار الساعة .. فمن منا لم يكره نقاط...

لا زلت هنا ..

اريد ان اتحدث في مواضيع عديدة .. تتزاحم عندما احط رأسي على المخدة لانام بعد يوم عمل شاق جدا .. عندما اصحو لا اجد الوقت لاكتب شيئا مما اود الخوض فيه.. كنت اريد ان اكتب .. لا زلت حيا .. لكنني اثرت ان احذف (حيا) تحسبنا لليوم الذي اكون فيها (ميتا).. اكاد في اليوم الواحد لا انام اكثر من ست ساعات .. تمر علي ايام اكون فيها على رأس اعمالي الرسمية والخاصة لما يقارب الاربع عشر ساعة.. اعان الله من يعرفني ويتنظرني بشوق كل يوم.. الى لقــاء

تحذير صحي ..

لا اعلم كيف ابدأ هذا الموضوع .. ربما يجدر بي أن أتعلم بعض أسس وضع النقاط قبل الانطلاق في الكتابة مع إنني لا اخطط لما أريد القيام به .. مجرد وضع الأصابع على لوحة الكتابة تمتعني كثيرا .. نحن معشر المدخنين نعلم تمام العلم ان التدخين ضار بالصحة وانه استنزاف للمال وتهلكة للصحة .. نعلم ذلك تمام العلم ومع ذلك ندخن.. نحن معشر المدخنين نعلم تمام العلم ان الرائحة الصادرة من أفواهنا وأنوفنا لا تطاق وإننا نؤذي الآخرين .. ومع ذلك ندخن.. نعلم مثلا إننا نحرق آلاف السموم .. ومع ذلك ندخن.. نعلم أننا لا نستفيد شيئا ولو كان بسيطا من التدخين ومع ذلك ندخن.. نعلم أننا لا نضيف شيئا مفيدا الى أجسادنا ومع ذلك ندخن.. نعلم أننا نضيف أمراضا ونراكم سموما في أجسادنا ومع ذلك ندخن.. ما دمنا نعلم ذلك ونستمر في التدخين فبالتأكيد نحن مجانين .. فمن ذا العاقل الذي يعلم انه يقود نفسه الى التهلكة ويمضي قدما في طريق الهلاك.. من ذا العاقل الذي يبحث عن الأمراض وينفق الأموال للحصول على أمراض القلب والشرايين فيما يدفع الآخرون أموالا طائلة للعلاج منها .. من ذا العاقل الذي يقول أن التدخين ممتع .. كيف يكون ممتعا وهو يجلب الموت البط...

شــكرا وزارة الصــحة ..

تحذيــر : النص التالي غير مدفوع الأجـــر .. وربما لا يعجبك محتواه خاصة ان كنت ممن يعانون من ضعف في النظر!!. لا ادري هل من المفروض أن تكون نظرتنا للأمور سوداوية الى هذا الحد او أن نجعل من أي خطأ مستندا نلوكه بألسننا على مدار الساعة ؟؟ ام انه من المفترض ان نعطي كل ذي حق حقه؟ .. اتفق مع الكثيرين ان الوضع الصحي يتطلب ان يكون اكثر تطورا مما هو عليه الآن نظرا لعدة عوامل من بينها توفر المادة والمخرجات .. ولكن هل الوضع الصحي او الخدمات الصحية لدينا بهذا السوء الذي يجعلنا نتعامى عن الحقيقة التي تقول ان الكثير من الخدمات الطبية قدمت للكثير للمواطنين ؛ وانه لو الاهتمام الذي وضعته الحكومة ممثلة في وزارة الصحة لما كتب للكثيرين التعافي مما يعانون به.. نعم .. المراكز والمجمعات الصحية في الولايات ليست مهيأة لإجراء عمليات جراحية ولكنها مهيأة للتعامل المبدئي مع الكثير من الحالات المرضية وهي المرحلة او الخطوة الأولى التي يتبعها عدة خطوات تتولاها المستشفيات المرجعية والتخصصية.. سلطنة عمان على امتدادها من الشمال الى الجنوب .. بطبيعتها الجغرافية الصعبة .. وتوزع سكانها الغريب في بعض الأماكن .. والكثير من الع...

لماذا "جميلة" بالذات ؟؟..

ُقدر للكثيرين ان يكونوا متلهفين لكل ما هم محرومين /محرومون/ منه ؛؛ لينطبق على وضعهم القول بان " كل ممنوع مرغوب " ؛ وان يكونوا منساقين لكل ما يطفئ غرائزهم ويلبي احتياجاتهم.. الكثير من شبابنا – المؤنث والمذكر – يتعرض في كل يوم وكل ساعة وكل ثانية الى ما يفسد او سيفسد افكاره وطريقة حياته ؛؛ ولا توجد طاقة تستطيع منع او صد او الغاء ما يتعرضون له من حملات متقنة مدروسة مخطط لها الى سنوات قادمة .. اقول ذلك لان الابواب الان مفتوحة لتلقي كل شي بشتى الطرق دون حسيب ولا رقيب ؛ والاباء والامهات يعرفون ذلك ويدركون انهم لابد ان يحاربوا لتقليل الاضرار والخسائر قدر المستطاع.. لست هنا بصدد الدفاع عن احد ولا تأييد او معارضة احد ؛ ولكنني اتحدث عن اعتقاد يدور في ذهني .. ان من يريد الصلاة فليس بحاجة الى ان يقاد الى المسجد او يقال له اتجاه القبلة ؛ ومن اراد الصيام فليس بحاجة الى من يراقبه خلال فترة النهار ؛؛ وهكذا دواليك ؛؛ كما ان ما يريد الشرب ليس عليه بالضرورة ان يتواجد في مخمرة .. اما مسألة الوازع فهذا دور من ضاجع زوجته او ضاجعت زوجها وخلفت فلذة مساءلين عنها في الدنيا والاخرة ؛ حتى تشب عن الطوق وت...

يبحثن عن اغبياء .. ويبحثون عن مغفلات ..

لابد ان اعترف انني استخدم الانترنت بكثرة .. واستخدم الدردشة عبر النوافذ المخصصة لذلك .. واتحاور مع عدد من الاصدقاء في مختلف دول العالم .. ووصلت فتوحاتي الى روسيا والولايات المتحدة واستراليا والمملكة المتحدة والمغرب العربي والمشرق العربي وبالطبع لي حوارات مع اصدقاء من داخل البلد. يعلم الكثيرون ان استخدام الشباب - بقسميه المؤنث والمذكر - لهذه الوسائل فتحت لهم الباب على مصراعيه للتواصل مع اشخاص يختلفون عنهم في التفكير والخلفيات الثقافية والاهداف .. وبالتالي اصبح بامكان الشاب ان يتعرف على فتاة داخل او خارج الحدود وان تتعرف الفتاة على شاب خارج او داخل الحدود .. واذا ما تحدثنا عن ان الخلفية الثقافية العربية بصفة عامة تعتبر ان الفتاة التي تتعرف على شاب - حتى وان كان واحد فقط - هي بالنظرة العربية الشرقية فتاة لا تصلح لان تمنح الثقة لتكون زوجة واما للاولاد .. هكذا هي النظرة في العموم مع اعترافي ان حالات زواج عبر الانترنت حدثت وكانت ناجحة بكل المقاييس .. لكن في العموم لا يثق الشاب في الفتاة على الطرف الاخر لانه يتصور انها تعرف اخرين غيره اضافة الى انه يريد فقط ممارسة الجنس كعابر سبيل .. في الجهة...

بـيت جـــحا ..

اعرف شخص يصيبني بالصداع كلما استمعت اليه وهو يترجل في الكلام ؛؛ كلما سمعت له أتذكر بيت جحا الذي كان في حديقة النسيم العامة .. يشتت أفكاري بكلامه .. صحيح إنني لا أراه ولا استمع إليه الا في المناسبات على فترات متباعدة ؛ فهو اما مشغول جدا او انه غير فاضي لأمثالي ولمن هم في مستواي.. حتى أولئك الذين هو في مستواهم لابد أنهم يدركون حجم الضرر الذي يحدثه كلامه.. اذا قلت ان حديثه اشبه بالطبل – ايا كان نوعه – فإنني لن اخرج عن جادة الصواب ؛ فالصوت عالي والجوف خالي.. ما الذي ذكرني به الآن ؟؟ .. تذكرته لأنني أحسست بصداع يشبه ذاك الصداع الذي اشعر به عندما استمع الى ذلك الإنسان . ربما يكون الأمر مجرد صدفة.. تظلم النساء عندما يتهمن أنهن كثيرات كلام ؛ وان كلامهن لا أساس له ولا نهاية ؛ وأنهن يتحدثن في كل شي ؛ في كل وقت ؛ في وقت واحد .. صدقوني انه يتحدث في كل شي ولوقت طويل دون ان تفهم منه شيء ودون ان تدرك ما الذي يرمي إليه ؛ ودون ان تسجل رؤوس أقلام واضحة مما قال.. وبمناسبة الحديث عن كلام النساء ؛؛ فإنني لا أتعجب ان نفسه تطيب للنساء ؛ وان أبواب كرمه مفتوحة فقط لهن.. تطيب نفسه لهن لدرجة ان إحدا...

إن كانت قصــــة ..

كتب احد الأصدقاء... (( وقفت كالبطة العرجاء تتأملني وكأنها لا تراني من حيث أراها .. تأملتها بيدي فلم تقاوم نظراتي ففرت غير بعيدة عني..... )).. واسترسل الصديق في كتابته .. وبعد ان انتهى قدم لي ما كتب .. فسألته : ما هذا ؟؟ فقال : قصة قصيرة .. قلت له : عن من تتحدث هذه ؟؟ ؛؛ فقال : عن زميلتي في العمل ؟؟ ؛؛ فسألته : وأين تريد ان تنشر هذه التي تسميها قصـة ؟؟ فأجابني : في أي صحيفة من صحفنا !! .. من يدفع أكثر أعطيه القصة.. فقلت له : وهل يدفعون ؟؟ .. وحين كانت إيماءته بالإيجاب سألته : ماذا تعرف عن الأسعار ؟؟ ؛؛ فقال : 300 في الكلمة .. فقلت : إنهم في العادة يدفعون أكثر.. صدم الصديق ؛؛ وقال ممتعضا : لقد خدعـوني !!.. قالوا لي ان الكلمة ب300.. قلت له : ان نصك مليء بالتناقضات ؛؛ فقال : هي هكذا القصص الحديثة ترمي من خلف ستار.. ترمي من خلف ستار ؟؟ .. سألته. فأجاب بكل ثقة : نعم ترمي من خلف ستار.. كدت ان أصدقه لولا أني اعرف قاصا قديما اتصلت به ساعتها لأتأكد ان كانت القصص الحديثة بالفعل ترمي من خلف ستار ام لا..

عمرها 107 وتبحث عن زوج

يخبرني احد اصدقائي قصته الطريفة مع عرض زوجته له بالزواج من امرأة اخرى ؛؛ وقبل ان اسرد عليكم قصته لابد ان اوضح ان صديقي هذا يتمنى من كل قلبه ان يتزوج مرة اخرى ولا يخشى المجاهرة بهذه الرغبة حتى امام زوجته لدرجة انه كان يردد امامها دعائه المفضل "يارب ارزقني زوجة اخرى".. يقول الصديق .. والكلام التالي كله على لسانه .. "" تفاجأت قبل يومين بزوجتي تخبرني بموافقتها غير المشروطة على زواجي من امرأة اخرى ؛؛ وانها تتنازل عن شرطها الاساسي والوحيد بتطليقها قبل – وليس بعد - الزواج من اخرى.. تفاجأت اكثر عندما اكدت لي انها اختارت لي زوجتي الجديدة .. على الفور خطرت ببالي عدة قصص عن خطوة مثل هذه ؛ تلعب فيه الزوجة الاولى دور الخاطبة لزوجها ؛ وتختار ضرتها بنفسها .. بعض هذه القصص سمعتها ورأيتها في الاذاعة والتلفزيون ؛ وبعضها سمعت عنها هنا وهناك .. كانت تبدو جادة في حديثها .. لم اصدق ؛ لذلك طلبت منها ان تعيد كلامها ؛؛ اعادت كلامها وهي تضحك .. ناولتني جريدة في يدها وقالت هذه هي الزوجة التي اخترتها لك.. "" في الجريدة خبر عن مسنة ماليزية تبلغ من العمر 107 اعوام قررت البحث عن الزوج ا...

لا تضحك عليها ..

أقسى العبارات وأحيانا أصدقها تلك التي تخرج في حالة الانفعال ؛؛ ذلك بالضبط ما حدث وهي تكتب ردها على رسالته المشفرة ؛؛ كانت ترتعد وهي تكتب اليه ؛؛ ليس لأنه مس كرامتها او خدش حياءها ؛؛ بل لانه ضرب وترا حساسا في مشاعرها ؛؛ بدى لها متعاليا متغطرسا ؛؛ وبدت الأنا عنده ضخمة لدرجة ان تفكيرها لم يطق تصور ضخامة تلك الأنا... ذلك كان أسلوبه عندما يريد ان يخرج احد من طوره ؛؛ يبدو وكأنه في فورة الهجوم ؛؛ كاسحا ؛؛ حازما ؛؛ لا فوقه احد ولا يساويه.. يتقمص دور الأطباء النفسيين وهم يستخدمون أداة الضغط لإخراج مكنونات الآخرين .. كأنه يضغط كرة في ماء حتى ترتد عكسيا آخذة معها بعض الماء الى الأعلى ان لم يكن الى الخارج.. بدت كالهرة التي تدافع عن صغارها .. تركها في انفعالها حتى تهدأ ؛؛ فالحكمة عنده تقول : لا تقترب من النمرة – وليس الهرة- حتى يجد الاستقرار طريقا الى نفسها.. لا ينظر الى النساء على أساس أنهن يفتقدن الى العقل ؛؛ فهناك رجال يعرفهم اقل عقلا من كثير منهن.. بقي في رأسه سؤال .. هل يخبرها بما سعى الى تحقيقه ؟؟ والذي نجح فيه .. ام يتركها حتى تعرف ذات يوم ؟؟.. لم يقرر بعد..

"عقّ علومك".. العيد قــرّب

عيدكم مبارك مقدما .. اخيرا اصبح بالامكان ان "اعّـق علومي" هنا .. لن يتفلسف عليّ احد ويقول كتابتك قصيرة او مبالغ فيها او لا تصلح للصفحة الداخلية .. من حقي ان "اعقّ علومي" على كيف كيفي .. او "اهذون" على راحتي .. او "اشوح" يمين وشمال.. في حياتي مررت باشخاص "مصّـاخ" و "تفلين" و "يلوعوا الفؤاد" لكن ولا واحد منهم "عق علومه" في وجهي .. ولا واحد منهم "زرر" في وجهي .. ولا واحد منهم قال لي "شوف الكاميرا المختفية".. على كل حال .. كل شي جائز .. "ما بتقصر" على حد في هذا الزمن.. عيدكم مبارك مقدما .. مع اني اعرف "واجدين" لا لهم في العير ولا في النفير او كما يقولوا.. انا واحد منهم .. العيد بالنسبة لي "كروب" و "مرضان" .. العيد بالنسبة لي يوم "محطوط" بين قوسين وبخط حلو وملّون.. الكل يركض يمين وشمال .. ويشتري اللي يريده واللي ما يريده "عشان" "محد" يقول فلان غير عن "فلنتان" و "فلنتون".. مرة ثالثة عيدكم مبارك مقدما .. و...

عفوا الصـــورة مقلوبة

** عندما يدق جرس بابك ذات مساء رجل متسائلاَ .. عن اسم جارك الملاصق لك ؟ وتجيبه بلا اعرف ..أغلق بابك وأعلم أن الصورة التي بين يديك مقلوبة.. ** عندما تذهب لأخذ ابنك من مدرسته أثناء وقت الدراسة الرسمي له وتفاجئ الجميع بأنك لا تعلم في أي صف هو! فاعلم أن الصورة ما زالت مقلوبة معك.. ** وعندما تمر بأحدهم كل يوم وتراه كل يوم وتألفه ويألفك ويكاد كتفك يضرب بكتفه وخطاك تعثر خطاه ولا تنبت شفاك او شفاهه بالسلام عليكم : عندئذ أعلم يقيناَ أن الصورة باتت مقلوبة.. ** عندما تفتش وسط جهازك ؛؛ وتكتشف ان آخر مكالمة أجريتها لأقرب صديق أو قريب هي منذ أسبوع وأكثر : فاعلم ان الصورة ما زالت مقلوبة.. ** وعندما تتحول علاقاتنا المنزلية الى مجرد مسجات نرسلها لبعضنا من خلف أبواب غرفنا الموصدة : فاعلموا ان الصورة مقلوبة.. ** وعندما تفتقدنا موائدنا التي كان يجدر بها أن تجمعنا ثلاث مرات في اليوم ليتناقص العدد الى مرة واحد : فاعلموا ان الصورة مقلوبة.. ** عندما يكتظ المنزل بأكثر من ثمانية أفراد ولا يرى كل منهما الآخر إلا في نهاية الأسبوع أو في آخر اليوم لتتحول منازلنا الى فنادق ألف نجمة : فاعلموا ان الصورة ما زالت تصر عل...

لماذا الصـورة المقلوبة بالذات ؟؟

قد يبدو السؤال منطقيا .. لماذا يا انمار اخترت "الصورة مقلوبة" عنوانا لك هنا .. الاجابة يا اعزائي انني سأحاول ان يلتفت قليلا الى بعض الصور المقلوبة في حياتنا في عمان .. ما يهمني عمان فقط .. لكنني سأكتب عن غيرها .. اسلوبي ساخر .. ووقح احيانا .. ومتهور في احيان اخرى .. لا يهم .. المهم ان تتحول الصورة الى معتدلة بدلا من ان تكون مقلوبة.. سوف اضع بداية موضوع اعجبني عنوانه الصورة مقلوبة .. منها استعرت العنوان الذي يصلح لاشياء كثيرة جدا .. اقرأوا معي ما يلي .. والتقيكم في وقت قريب باذن الله...