لماذا "جميلة" بالذات ؟؟..
ُقدر للكثيرين ان يكونوا متلهفين لكل ما هم محرومين /محرومون/ منه ؛؛ لينطبق على وضعهم القول بان " كل ممنوع مرغوب " ؛ وان يكونوا منساقين لكل ما يطفئ غرائزهم ويلبي احتياجاتهم.. الكثير من شبابنا – المؤنث والمذكر – يتعرض في كل يوم وكل ساعة وكل ثانية الى ما يفسد او سيفسد افكاره وطريقة حياته ؛؛ ولا توجد طاقة تستطيع منع او صد او الغاء ما يتعرضون له من حملات متقنة مدروسة مخطط لها الى سنوات قادمة .. اقول ذلك لان الابواب الان مفتوحة لتلقي كل شي بشتى الطرق دون حسيب ولا رقيب ؛ والاباء والامهات يعرفون ذلك ويدركون انهم لابد ان يحاربوا لتقليل الاضرار والخسائر قدر المستطاع..
لست هنا بصدد الدفاع عن احد ولا تأييد او معارضة احد ؛ ولكنني اتحدث عن اعتقاد يدور في ذهني .. ان من يريد الصلاة فليس بحاجة الى ان يقاد الى المسجد او يقال له اتجاه القبلة ؛ ومن اراد الصيام فليس بحاجة الى من يراقبه خلال فترة النهار ؛؛ وهكذا دواليك ؛؛ كما ان ما يريد الشرب ليس عليه بالضرورة ان يتواجد في مخمرة .. اما مسألة الوازع فهذا دور من ضاجع زوجته او ضاجعت زوجها وخلفت فلذة مساءلين عنها في الدنيا والاخرة ؛ حتى تشب عن الطوق وتبلغ الحلم فساعتها كل يحمل وزره الى يوم القيامة..
اسوق هذه المقدمة لاصل الى اننا لسنا بحاجة الى عرض مؤخرة ولا حتى مقدمة او قصة جنسية مثيرة حتى نقول ان العهر اصبح مستشريا في الجسد المحلي او الاقليمي او الدولي ؛؛ لسنا بحاجة الى اكثر من ان نفتح اعيننا الى واقع امارسه ؛ وتمارسه هي ؛ ويمارسه هو .. سمعته انا ؛ وسمعته هي ؛ وسمعه هو .. من هنا وهناك عن تجربة ؛ عن قصة ؛ عن حدث ؛ عن خبر ؛ عن معايشة.. فيما مضى كنا نتحدث عن معاشرة الرجل للرجل لانه لا يجد غير الرجل لمعاشرته اما الان فان الرجل يجد المرأة التي يعاشرها والمرأة التي تبحث عمن يعاشرها ... كان من النادر جدا ان تظفر بجزء من لحم امرأة وتستغرب ان تجد من وجد بعض امرأة ؛ اما الان فمن النادر الا تظفر بجزء من لحم امرأة وتستغرب ان لا تجد بعض امرأة .. في المقابل من النادر جدا فيما مضى ان تجد المرأة الفرصة للحديث مع رجل وتستغرب ان تجد امرأة طريقا الى فخذي رجل ؛ غير الذي تكون له بالحلال ؛ اما الان فمن النادر ان تجد هي صعوبة في الاختلاء بمن تريد . في أي وقت تريد . وفي أي مكان تريد.. ما الذي تغير ؟؟ ما الذي استجد ؟؟.. اريدكم ان تجيبوا بانفسكم قبل ان اجيب انا .. لا تدفنوا رأسكم في التراب..
اعود الى سؤال عنوان ما اكتب .. لماذا " جميلة " بالذات ؟؟ ما الذي تريده بالضبط ؟؟ هل ستنجح في ايصال رسالتها ؟؟ .. كم امرأة مثل "جميلة " ؟؟ ان كانت هناك " جميلة " في الواقع .. كم " جميلة " في محيطنا ؟؟ .. لا تدفنوا رأسكم في التراب .. هناك نساء لم يمتعن بعد عاطفيا وجنسيا مثلما هناك رجال لم يشبعوا عاطفيا وجنسيا .. أليس هناك رجال محرومون ؟؟ أليس هناك نساء محرومات ؟؟ .. أليس هناك رجال يبحثون عن نساء ؟؟ أليس هناك نساء يبحثن عن رجال ؟؟.. أليس هناك رجال يبحثون عن رجال ؟؟ .. أليس هناك نساء يبحثن عن نساء ؟؟ .. أليس هناك رجال يعاشرون رجال ؟؟ .. أليس هناك نساء يعاشرن نساء ؟؟ .. اخبروني بالله عليكم اخبروني..
"جميلة" لابد انه لديها قطرات كثيرة .. لديها الكثير لتقوله .. اعتقد ذلك .. او ربما اعرف ذلك..
انها لا تريد الا ان تسلط الضوء على هذا وذاك .. انها تريد ان تقول شئ ما .. هذه قناعتي ؛ وهذا اعتقادي حتى الان .. القصص كثيرة ؛؛ ولن تقدم قصص "جميلة" ولن تؤخر .. سواء عرضت المؤخرة او عرضت المقدمة .. سواء فعلت ما تقول ؛ ام لم تفعل .. سواء استمرت ام توقفت..
ليس بالضرورة ان تمتعني "جميلة" بما لديها .. لست معنيا بما تثيره .. ليس لدي اهتمام بذلك .. ايا كانت أسبابي .. لكنني أريد ان نعترف بان الوضع حقيقي .. وان هناك عالم سري للنساء مثلما هناك عالم سري للرجال.. وان هناك قصص نسائية مثلما هناك قصص رجالية.. وان هناك مغامرات نسائية مثلما هناك مغامرات رجالية.. وأنهن يعبرن الحدود لذات الغرض الذي يعبر من اجله الرجال.. وأنهن يستقطبن الأجانب مثلما يستقطبون الأجنبيات .. وأنهن يفكرن في نفس الشيء الذي يفكرون فيه .. وأنهن مغرمات بالآهات مثلما هم مغرمون بالآهات .. وأنهن يحملن بما بين الفخذين مثلما يحلمون بما بين الفخذين.. أليس ذلك حقيقة ؟؟ ام ننكر ذلك مجددا..
مثلماقلتي يوجد اكثر من جميلة في هذه الحياة
ردحذففي البداية لم افهم ما كتبتي ولكن عندمااطلعت على مدونتها .. وجدت حديث جنسي ساخن وتجربة يخوضها الجميع ولكن وصف جميلة للعلاقة يوضح انها لم تريد ايصال قصة علاقة ولكنها تريد ايصال .. صوت مكبوت بداخلها خنق بفعل فاعل ,
أنمار استمري في الكتابة لازلت ابحر هنا
سعد البدر - الكويت
انمار المعذرة .. خاطبتك كفتاة
ردحذفلا نختلف سواء كنت فتاة او رجل ..
فالأبداع عامل مشترك ماكنت في الأمرين
تقبل مروري
سعد البدر
val_q8@hotmail.com
سعد اشكرك على المرور والكلمات .. لديكم كتاب مميزون لكنني اتابع يوميا فؤاد الهاشم وليس بالضرورة اتفق معه او اختلف فيما يكتب في كل يوم .. لكنني متابع لقلمه منذ اكثر من خمسة عشر سنة على الاقل بينها سنوات غاب عن متابعتي..
ردحذفسيدي العزيز اتمنى اضافتي من خلال الماسنجر
ردحذفحيث ايميلي في الأعلى موجود اذا سمحت
مع تقديري
سعد البدر
سنة الحياة عزيزى هكذا ركض ولهاث يستجدي فيها بعض الرجال وتركب بعض النساء راسها..
ردحذفتفسد بعض المـُثل متعمده؛ وتكتب بعض الأحجيات لفترات زمينة قادمة من قبل آخرين..
الحياة لا ترجع للخلف ابداً وكذا نحن نأخذ من هذا ونترك ذاك..
فلنترك الخلق للخالق..