متى تكرم وزارة الإعلام موظفيها سنويا ؟؟..
أحيانا تكون الصدفة هي من تقودنا لطرح تساؤل يظل حاضرا أمامنا دون أن نراه ؛ اليوم وقعت عيني على صحيفة قديمة تعود إلى شهر يناير 2010 فيها خبر عن تكريم موظفي شؤون البلاط السلطاني لموظفيه المجيدين (أو المتميزين سابقا) والمتقاعدين.. يا له من تكريم يترك انطباع في القلب لا ينسى .. أن تأتي الجهة التي تعمل فيها وتقوم بتكريمك إن أجدت في عملك أو تكرمك كونك من موظفيها القدامى المتقاعدين..
الحفل الذي أقيم مطلع العام أقيم في قصر البستان وكرم 191 من الموظفين المجيدين في العمل والإنجاز من مختلف الشرائح الوظيفية العاملة بشؤون البلاط السلطاني إضافة إلى تكريم 22 موظفا من المجيدين في التأهيل الدراسي و 6 موظفين من حملة شهادة الدكتوراه و 170 متقاعدا من موظفي شؤون البلاط السلطاني ممن تقاعدوا في العام 2008 تقديرا لخدماتهم الجليلة التي قدموها في البلاط السلطاني ؛ وتم تكريم 45 ضابطا من الضباط العاملين بالوحدات العسكرية بشؤون البلاط السلطاني..
وأنا أقرأ الخبر دارت في راسي أحلام اليقظة أن يتم وضع مخطط لتكريم موظفي وزارة الإعلام الذين يواصلون ليلهم بنهارهم إداريا وفنيا للخروج بأحلى صورة للإعلام العماني الذي يتقدم عاما بعد آخر .. ما الذي سيكلفنا إن حدث ذلك ؟؟ .. بطبيعة الحال لا شيء .. ولكن في المقابل ما الذي سيضيفه مثل هذا التكريم ؟؟ بطبيعة الحال سيكون دافعا للمزيد من العطاء ومزيدا من الإحساس بالمسؤولية ومزيدا من الشعور بالاحترام والتقدير ..
من يشاطرني الرأي أن الثناء مهم كأهمية الراتب الذي نتقاضاه نهاية كل شهر؟؟؟.. لن أقول /ال..ما..عاش/.. هذه المرة فقط سأسميه الراتب وأتمنى أن يكون /الراكد/..
أرجو أن لا يتم الاكتفاء بالتكريم المحدود الذي يتم في مسابقة الصحفيين كل عامين .. أرجو أن يكون التكريم دوري أن يكون التكريم عملي وليس شكلي أن يكون هناك تكريم حقيقي فالإعلاميين لا ينقصهم شيء ففيهم كفاءات وطاقات خلاقة قادرة على التميز أكثر وأكثر وقادرة على بذل الجهد وقادرة على العطاء اللا محدود .. فقط هم بحاجة إلى بعض .. وأرجو أن نضع سطرين تحت كلمة بعض .. هم بحاجة إلى بعض التكريم .. ولا مانع أن تحذو بقية المؤسسات الحكومية في هذه السُنة الحميدة التي سنها شؤون البلاط السلطاني المميز في كل شيء بجميع المؤسسات التي تتبعه..
الحفل الذي أقيم مطلع العام أقيم في قصر البستان وكرم 191 من الموظفين المجيدين في العمل والإنجاز من مختلف الشرائح الوظيفية العاملة بشؤون البلاط السلطاني إضافة إلى تكريم 22 موظفا من المجيدين في التأهيل الدراسي و 6 موظفين من حملة شهادة الدكتوراه و 170 متقاعدا من موظفي شؤون البلاط السلطاني ممن تقاعدوا في العام 2008 تقديرا لخدماتهم الجليلة التي قدموها في البلاط السلطاني ؛ وتم تكريم 45 ضابطا من الضباط العاملين بالوحدات العسكرية بشؤون البلاط السلطاني..
وأنا أقرأ الخبر دارت في راسي أحلام اليقظة أن يتم وضع مخطط لتكريم موظفي وزارة الإعلام الذين يواصلون ليلهم بنهارهم إداريا وفنيا للخروج بأحلى صورة للإعلام العماني الذي يتقدم عاما بعد آخر .. ما الذي سيكلفنا إن حدث ذلك ؟؟ .. بطبيعة الحال لا شيء .. ولكن في المقابل ما الذي سيضيفه مثل هذا التكريم ؟؟ بطبيعة الحال سيكون دافعا للمزيد من العطاء ومزيدا من الإحساس بالمسؤولية ومزيدا من الشعور بالاحترام والتقدير ..
من يشاطرني الرأي أن الثناء مهم كأهمية الراتب الذي نتقاضاه نهاية كل شهر؟؟؟.. لن أقول /ال..ما..عاش/.. هذه المرة فقط سأسميه الراتب وأتمنى أن يكون /الراكد/..
أرجو أن لا يتم الاكتفاء بالتكريم المحدود الذي يتم في مسابقة الصحفيين كل عامين .. أرجو أن يكون التكريم دوري أن يكون التكريم عملي وليس شكلي أن يكون هناك تكريم حقيقي فالإعلاميين لا ينقصهم شيء ففيهم كفاءات وطاقات خلاقة قادرة على التميز أكثر وأكثر وقادرة على بذل الجهد وقادرة على العطاء اللا محدود .. فقط هم بحاجة إلى بعض .. وأرجو أن نضع سطرين تحت كلمة بعض .. هم بحاجة إلى بعض التكريم .. ولا مانع أن تحذو بقية المؤسسات الحكومية في هذه السُنة الحميدة التي سنها شؤون البلاط السلطاني المميز في كل شيء بجميع المؤسسات التي تتبعه..
أسمح لي فكرتك غير مـُرجحة في وزارة كوزارتك..
ردحذفوزارة يتعاظم فيها الجانب الإدارى على الفنى يوماً بعد يوم وهى الوزارة التى تم إنشائها لتكون وزارة فنية بحتة حتى النخاع؛ لا أعتقد أن تكريم المجيدين فيكم سيكون ميزة لموظفيها على الأقل..
في وزارة يتم السؤال عن الحضور والأنصراف حتى يتم صرف مكرمة من لدن قائد بلاد؛ ويتكرم المجيدين منكم والاخرين الذين يعملون عملهم وعمل غيرهم ليستحقها في نهاية الواقع منكم من تسمح له ظروفه الدخول للوزارة والخروج منها بعد ساعات من التمرغ في مواقع النت والالتحاف بصفحات الصحف مكملاً بعد تململ ساعات علمه دون أنجاز؛ بدون ان يتفرس مسوؤليكم جيداً خلال الفترة التى حدودها كرسم بيانى لمعرفة من خرج في وقته ومن دخل في الوقت الذي حدده ايضا موظفين إدارين ليتم صرف المكرمة التى اختفت بالاشهر دون ذكر مسوؤليكم لها على مسامع على الاقل لتكون دافع لهم ليتضاعف فيهم الاحساس بالمسوؤلية كون ان القائد جازاهم على عملهم الذي قدرة هو شخصياً وجليلا بمبلغ مالي ضاع في النهاية بين الهــــاء والــلأ ..
في وزارة ينتهج فيكم المسوؤل في اختيار أشخاص إدارتهم بمستويات المصالح والمحسوبية والشللية وتعطي دوراتكم الدراسية للاسف لغير مستحقيها بتاتاً لأن الاخر ممن حرمها لا يزاحم كثيراً بأنفه في مدح شخص وذم آخر..
الإعلام يا سيدي ليس كما تراه من منظور الاستدامة التى تنتهجوها من السبعينات؛؛ أنه فن تطور وتعلم من آخرين وإبداع.
لا يستحق موظفي الإعلام تكريم مجيديهم لأن عملية كهذه ستعمل على دفن المجيدين فعلاً فيكم ليخرج منكم متعاظماً ذلكم ممن أعناقهم أنحنت بالايجاب كثيراً وهزها أكثر الرد بالموافقة على أمر سواءً فقهوه أم لم يفهموموا مغزاه..
لذلك لا يستحق موظفي الإعلام تكريم مجيديهم ومسيئيهم على السواء..