وكالات الأنباء العالمية .. المحلية .. الأكثر محلية..
ُتتهم بعض النساء – زورا وبهتانا طبعا – أنهن وكالات أنباء متنقلة لكنهن وكالات أنباء محلية محدودة ولا يشمل نشاطهن على عمل من شأنه منافسة وكالة أنباء رويترز ووكالة الصحافة الفرنسية ووكالة الأنباء الألمانية.. كوني أعمل في مجال الأخبار من المستحيل أن أعتمد على هكذا نوع من وكالات الأنباء ؛ إن كان ذلك الاتهام صحيحا.. الوكالات العالمية سابقة الذكر هي المراجع الأكثر ثقة من الوكالات المحلية المحدودة ذلك فيما يتعلق بالأخبار العالمية ؛ أما في الأخبار المحلية فالمرجع الرئيسي وكالة الأنباء العمانية..
البعض وأنا منهم يجدون متعة لا تضاهي في العمل في مجال الأخبار ؛ فأنت تقدم الخبر إلى المتابعين – وإن قلوا - ؛ وأنت تطلع على الأحداث بتفاصيلها – المثيرة أحيانا - ؛ وأنت تتابع الأحداث في كل مكان ؛ في كل وقت ؛ بكل أنواعها..
هل أحب العمل الإخباري ؟؟ بالتأكيد نعم ؛ بل أعشق هذا العمل..
هل أفكر في عمل غيره ؟؟ بالتأكيد لا ؛ إن كان بعيدا عن صناعة الأخبار..
مع كل الصداع الذي يسببه مثل هذا العمل ؛ مع كل الضغوط التي ينتج عن مثل هذا العمل ؛ مع كل اللحظات العصيبة التي تكون حاضرة في مثل هذا العمل ؛ مع كل الأوقات القاسية التي تصاحب مثل هذا النوع من العمل ؛ مع كل المشاهد العنيفة التي ترد في مثل هذا النوع من العمل ؛ مع كل الانقطاع عن المحيطين بنا نتيجة لطبيعة مثل هذا العمل ؛ مع كل المشاغل والاهتمامات الخاصة التي لا يتيحها مثل هذا النوع من العمل ؛ مع كل الأشياء التي قد لا تكون جميلة ؛ مع كل المواقف التي قد نصفها بالسخيفة ؛ مع كل المحبطات التي تكون هنا وهناك ؛ مع كل الظلم الذي يحدث بأيدي البشر ؛ مع كل شيء قد يخطر ببالكم .. أقول وأنا صادق فيما أقول لا أحب غير العمل في الأخبار..
كثير من الأشخاص الذي يستمعون للأخبار في الإذاعة أو يستمعون لها كذلك في التلفزيون أو يقرؤونها في الصحف والمجلات لا يهمهم غير عناوين الأخبار لكن العاملين في هذا المجال تهمهم تفاصيل ؛ تفاصيل الأخبار والأحداث التي تقع في جميع أرجاء المعمورة .. كثير من الذين يتابعون نشرة إذاعية أو تلفزيونية لمدة عشر دقيقة إلى ثلاثين دقيقة إلى أكثر من ذلك أو أقل لا يعرفون ربما أن إنجازها يكون قد استغرق ساعات طوال من العمل المتواصل للخروج بتلك الدقائق .. وقد نسمع هنا وهناك ملاحظات وانتقادات شديدة اللهجة على خطأ أو هفوة وقعت عندما تحدث بين فترات متباعدة ولا نسمع من يقول أن الأمور في كل يوم من أفضل ما يكون ؛ أو يقول يعطيكم العافية ( ما قصرتوا )..
هل العمل في المجال الإخباري مرهق ؟؟ أجل .. صحيح أنه عمل لا ُيبذل فيه جهد عضلي لكنه جهد ذهني وفكري.. والإرهاق نابع من هنا..
أخيرا من لم يكن محبا لهذا العمل لن يكون قادرا على النجاح فيه .. قد نجد من يعمل بمبدأ /مشي حالك/ .. ولكن الصورة في النهاية سوف تكون مقلوبة .. وستكون النتيجة سلبية..
البعض وأنا منهم يجدون متعة لا تضاهي في العمل في مجال الأخبار ؛ فأنت تقدم الخبر إلى المتابعين – وإن قلوا - ؛ وأنت تطلع على الأحداث بتفاصيلها – المثيرة أحيانا - ؛ وأنت تتابع الأحداث في كل مكان ؛ في كل وقت ؛ بكل أنواعها..
هل أحب العمل الإخباري ؟؟ بالتأكيد نعم ؛ بل أعشق هذا العمل..
هل أفكر في عمل غيره ؟؟ بالتأكيد لا ؛ إن كان بعيدا عن صناعة الأخبار..
مع كل الصداع الذي يسببه مثل هذا العمل ؛ مع كل الضغوط التي ينتج عن مثل هذا العمل ؛ مع كل اللحظات العصيبة التي تكون حاضرة في مثل هذا العمل ؛ مع كل الأوقات القاسية التي تصاحب مثل هذا النوع من العمل ؛ مع كل المشاهد العنيفة التي ترد في مثل هذا النوع من العمل ؛ مع كل الانقطاع عن المحيطين بنا نتيجة لطبيعة مثل هذا العمل ؛ مع كل المشاغل والاهتمامات الخاصة التي لا يتيحها مثل هذا النوع من العمل ؛ مع كل الأشياء التي قد لا تكون جميلة ؛ مع كل المواقف التي قد نصفها بالسخيفة ؛ مع كل المحبطات التي تكون هنا وهناك ؛ مع كل الظلم الذي يحدث بأيدي البشر ؛ مع كل شيء قد يخطر ببالكم .. أقول وأنا صادق فيما أقول لا أحب غير العمل في الأخبار..
كثير من الأشخاص الذي يستمعون للأخبار في الإذاعة أو يستمعون لها كذلك في التلفزيون أو يقرؤونها في الصحف والمجلات لا يهمهم غير عناوين الأخبار لكن العاملين في هذا المجال تهمهم تفاصيل ؛ تفاصيل الأخبار والأحداث التي تقع في جميع أرجاء المعمورة .. كثير من الذين يتابعون نشرة إذاعية أو تلفزيونية لمدة عشر دقيقة إلى ثلاثين دقيقة إلى أكثر من ذلك أو أقل لا يعرفون ربما أن إنجازها يكون قد استغرق ساعات طوال من العمل المتواصل للخروج بتلك الدقائق .. وقد نسمع هنا وهناك ملاحظات وانتقادات شديدة اللهجة على خطأ أو هفوة وقعت عندما تحدث بين فترات متباعدة ولا نسمع من يقول أن الأمور في كل يوم من أفضل ما يكون ؛ أو يقول يعطيكم العافية ( ما قصرتوا )..
هل العمل في المجال الإخباري مرهق ؟؟ أجل .. صحيح أنه عمل لا ُيبذل فيه جهد عضلي لكنه جهد ذهني وفكري.. والإرهاق نابع من هنا..
أخيرا من لم يكن محبا لهذا العمل لن يكون قادرا على النجاح فيه .. قد نجد من يعمل بمبدأ /مشي حالك/ .. ولكن الصورة في النهاية سوف تكون مقلوبة .. وستكون النتيجة سلبية..
تعليقات
إرسال تعليق