الدوري الاسباني والدوري العماني
لست متأكدا ما إذا كان الدوري الأسباني يحمل اسم دوري /اسبانيا تل/ أم لا يحمل هذا الاسم ؛ مع ذلك فإنني بت مقتنعا أنه يتقاطع مع دورينا المحلي الكبير في كثير من النقاط ولا يختلف إلا في ما ندر..
في الدوري الاسباني لديه العديد من المحترفين الأجانب والمحليين ولدينا نحن العديد من المحترفين الأجانب والمحليين.. الفكرة أن اللاعب محترف بمعنى يستلم فلوس على وظيفته المتمثلة في لعب كرة القدم .. الفرق البسيط بين محترفينا ومحترفيهم .. محترفينا يعملون صباحا في وظائفهم ويتمرون مساءا في الملعب .. ومحترفيهم يلعبون صباحا وظهرا وعصرا وبعد الغروب لا هم لديهم غير التمرين والمحافظة على اللياقة والتدرب على الخطة.. محترفينا يستملون ريالات لا تتجاوز الخمسمائة ريال الا فيما ندر.. أما محترفيهم فيتقاضون بالملايين حتى كأنك تشاهد دولارات تتحرك في الملعب..
في الدوري الاسباني تتنافس الأندية ذهابا وإيابا أمام أعين رؤساء الأندية ؛ وأنديتنا كذلك تتنافس بحضور رئيس النادي وجميع أعضاء مجلس الإدارة.. الفرق البسيط أن رئيس النادي لدينا يجلس على كرسي بلاستيك على دكه الاحتياط فيما رئيس النادي الاسباني يجلس في مقصورة مكيفة والى جانبه رئيس النادي الآخر ؛ أمامهما جهاز تلفزيون وخلف كل واحد منهما زوجته أو صديقته..
في الدوري الاسباني هناك مباريات ديربي وأخرى كلاسيكو وهذا الشيء موجود لدينا أيضا مع الفرق أن لاعبي الناديين في اسبانيا يخرجون بعد المباراة بالقبلات والتوديع الحار مهما كانت النتيجة وسط تحيات وتشجيع الجمهور ؛ فيما يخرج لاعبو أنديتنا بعد المباريات الحساسة وهم يتعاركون ويومئون بحركات خارجة عن الأخلاق والآداب العامة.. وخارج الملعب تجد قوات الأمن صعوبة في الحد من الخسائر المادية والإصابات .. ومع ذلك هذه هي طبيعة مباريات الديربي والكلاسيكو..
في الدوري الاسباني هناك لاعبين مميزين تهتف الجماهير باسمهم في كل حين ؛ تغضب إذا تم إخراج لاعبهم المفضل ؛ وتفرح إذا سجل هدفا ؛ وتصفق بحرارة له مهما كان الوضع .. أما لدينا فهناك لاعبين مميزين أيضا تهتف الجماهير باسمه واسم أمه وأخته ولا تذخر أي عبارة قدح إلا واستحضرتها لتسمعه إياها منذ أن يبدأ في اللعب وحتى يخرج من الملعب..
في الدوري الاسباني والدوري العماني على حد سواء لا يمكن معرفة البطل حتى المرحلة أو الجولة الأخيرة من عمر الدوري وهو ما حدث لدينا مؤخرا وهو ما سيحدث هناك يوم غد وبعد غد.. انه القاسم المشترك الكبير بين الدوريين الكبيرين .. السويق لم يحتفل بالبطولة إلا بعد اقتناصه نقطة عيّـت أن تأتي خلال ما يقارب الخمس جولات ؛؛ ولم يترك البطولة تذهب الى النهضة.. أما في اسبانيا فبرشلونة لن يحتفل بالبطولة إلا بعد فوزه على ضيفه .. غير ذلك يعني ترك المجال أمام الريال للاحتفال نيابة عنه .. انظروا إلى القاسم المشترك بين البطولتين..
مع وجود هذا القاسم المشترك هناك ما يعكر المزاج قليلا .. صحيح أن البطولة تحددت في آخر جولة .. في الوقت ذاته كانت هناك ثمان فرق .. أكرر ثمان فرق كانت تتصارع من اجل البقاء .. ثمانية أندية كانت مهددة بالهبوط .. لم يتم تحديد الهابط منها إلا في الجولة الأخيرة كذلك.. إنها مفارقة مزعجة..
سيقول قائل .. هذه طبيعة الدوريات القوية .. لا تعرف البطل إلا في الجولة الأخيرة .. ولا تعرف الهابط إلى الدرجة الأدنى إلا في الجولة الأخيرة ..
بقي أمر واحد .. هناك من يقول ان الدوري المحلي أقوى من الدوري الاسباني .. فلدينا في كل عام بطل جديد .. أو على الأقل لا تستطيع أن ترشح أي فريق .. فجميع الأندية متساوية في الضعف وقلة الموارد لذلك يفوز الفريق الأقل ضعفا..
أما في اسبانيا .. فالدوري إما يذهب للريال .. أو يذهب للبرسا.. ريال مدريد أو برشلونة .. برشلونة أو ريال مدريد .. ريال مدريد أو برشلونة .. وصل الحال ان الجماهير هنا إما مع هذا .. أو مع ذاك.. لا ثالث لهما..
في الدوري الاسباني لديه العديد من المحترفين الأجانب والمحليين ولدينا نحن العديد من المحترفين الأجانب والمحليين.. الفكرة أن اللاعب محترف بمعنى يستلم فلوس على وظيفته المتمثلة في لعب كرة القدم .. الفرق البسيط بين محترفينا ومحترفيهم .. محترفينا يعملون صباحا في وظائفهم ويتمرون مساءا في الملعب .. ومحترفيهم يلعبون صباحا وظهرا وعصرا وبعد الغروب لا هم لديهم غير التمرين والمحافظة على اللياقة والتدرب على الخطة.. محترفينا يستملون ريالات لا تتجاوز الخمسمائة ريال الا فيما ندر.. أما محترفيهم فيتقاضون بالملايين حتى كأنك تشاهد دولارات تتحرك في الملعب..
في الدوري الاسباني تتنافس الأندية ذهابا وإيابا أمام أعين رؤساء الأندية ؛ وأنديتنا كذلك تتنافس بحضور رئيس النادي وجميع أعضاء مجلس الإدارة.. الفرق البسيط أن رئيس النادي لدينا يجلس على كرسي بلاستيك على دكه الاحتياط فيما رئيس النادي الاسباني يجلس في مقصورة مكيفة والى جانبه رئيس النادي الآخر ؛ أمامهما جهاز تلفزيون وخلف كل واحد منهما زوجته أو صديقته..
في الدوري الاسباني هناك مباريات ديربي وأخرى كلاسيكو وهذا الشيء موجود لدينا أيضا مع الفرق أن لاعبي الناديين في اسبانيا يخرجون بعد المباراة بالقبلات والتوديع الحار مهما كانت النتيجة وسط تحيات وتشجيع الجمهور ؛ فيما يخرج لاعبو أنديتنا بعد المباريات الحساسة وهم يتعاركون ويومئون بحركات خارجة عن الأخلاق والآداب العامة.. وخارج الملعب تجد قوات الأمن صعوبة في الحد من الخسائر المادية والإصابات .. ومع ذلك هذه هي طبيعة مباريات الديربي والكلاسيكو..
في الدوري الاسباني هناك لاعبين مميزين تهتف الجماهير باسمهم في كل حين ؛ تغضب إذا تم إخراج لاعبهم المفضل ؛ وتفرح إذا سجل هدفا ؛ وتصفق بحرارة له مهما كان الوضع .. أما لدينا فهناك لاعبين مميزين أيضا تهتف الجماهير باسمه واسم أمه وأخته ولا تذخر أي عبارة قدح إلا واستحضرتها لتسمعه إياها منذ أن يبدأ في اللعب وحتى يخرج من الملعب..
في الدوري الاسباني والدوري العماني على حد سواء لا يمكن معرفة البطل حتى المرحلة أو الجولة الأخيرة من عمر الدوري وهو ما حدث لدينا مؤخرا وهو ما سيحدث هناك يوم غد وبعد غد.. انه القاسم المشترك الكبير بين الدوريين الكبيرين .. السويق لم يحتفل بالبطولة إلا بعد اقتناصه نقطة عيّـت أن تأتي خلال ما يقارب الخمس جولات ؛؛ ولم يترك البطولة تذهب الى النهضة.. أما في اسبانيا فبرشلونة لن يحتفل بالبطولة إلا بعد فوزه على ضيفه .. غير ذلك يعني ترك المجال أمام الريال للاحتفال نيابة عنه .. انظروا إلى القاسم المشترك بين البطولتين..
مع وجود هذا القاسم المشترك هناك ما يعكر المزاج قليلا .. صحيح أن البطولة تحددت في آخر جولة .. في الوقت ذاته كانت هناك ثمان فرق .. أكرر ثمان فرق كانت تتصارع من اجل البقاء .. ثمانية أندية كانت مهددة بالهبوط .. لم يتم تحديد الهابط منها إلا في الجولة الأخيرة كذلك.. إنها مفارقة مزعجة..
سيقول قائل .. هذه طبيعة الدوريات القوية .. لا تعرف البطل إلا في الجولة الأخيرة .. ولا تعرف الهابط إلى الدرجة الأدنى إلا في الجولة الأخيرة ..
بقي أمر واحد .. هناك من يقول ان الدوري المحلي أقوى من الدوري الاسباني .. فلدينا في كل عام بطل جديد .. أو على الأقل لا تستطيع أن ترشح أي فريق .. فجميع الأندية متساوية في الضعف وقلة الموارد لذلك يفوز الفريق الأقل ضعفا..
أما في اسبانيا .. فالدوري إما يذهب للريال .. أو يذهب للبرسا.. ريال مدريد أو برشلونة .. برشلونة أو ريال مدريد .. ريال مدريد أو برشلونة .. وصل الحال ان الجماهير هنا إما مع هذا .. أو مع ذاك.. لا ثالث لهما..
تعليقات
إرسال تعليق