عدنان ولينا

 اعترف لا علاقة للعنوان بما أريد قوله.. فقط تذكرت أن عدنان له قصة شيقة مع لينا تابعناها ونحن صغار ولا تزال قلوبنا متعلقة بهما.. في أي عمل كان لابد من اتخاذ القرار الصحيح بتأن وعدم التردد عند اتضاح سلامة ذلك القرار..

لا زلت أؤمن أن العمل الإعلامي لعبة ذكاء ينتصر فيه من يكون ذكيا في ممارسته. حين يضع المرء أمام عينيه الخوف سيظل خائفا ولن يقدم ما هو نافع بل سيكون متأرجحا كما تأرجحت لينا في لعبتها المفضلة وظل عدنان سعيدا وهو يراها تضحك من الفرح.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

متى تكرم وزارة الإعلام موظفيها سنويا ؟؟..

"بدون" عنوان

لا تضحك عليها ..