المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2011

الدرجة الخاصة الرفيعة

قبل يومين أصدر جلالة السلطان المعظم حفظه الله ورعاه مرسوما سلطانيا ساميا بمنح الشيخ عبدالله بن شوين الحوسني وكيل وزارة الاعلام الدرجة الخاصة الرفيعة وهي الدرجة التي تم إنشاءها عام ألفين وسبعة ؛ وهو المنح الذي يستحقه الشيخ عبدالله نظير خدمته الطويلة في الإعلام والدور الذي قام به ولا يزال في تطوير العمل الاعلامي جنبا الى جنب مع الوزير.. وللحقيقة فإن الرجل يستحق ذلك كونه ليس من نوعية المسؤوليين المتزمتين في آرائهم أو المستفردين في اتخاذ قراراتهم بل على العكس من ذلك تماما ؛ فالرجل لا يتخذ قرارا قبل استطلاع الأمر من المختصين المعنيين في الوزارة ولا يبدي رأيا قبل أن يستمع لآراء الآخرين.. والذين تعاملوا مباشرة مع هذا الرجل يدركون أنه لا يحمل في قلبه ما يحمله البعض من غل وأفكار مسبقة تجاه الآخرين .. حتى اولئك الذي يذهبون للشكوى ضد الآخرين لا يأخذ الشيخ بما يقولون قبل الاستماع للآخرين.. قد يقول قائل ان بعض الأخطاء وقعت في مجال العمل الإعلامي لكن الأكيد أن من يعمل لابد عليه أن يخطئ ؛ ومن يعمل في هذا المجال المرهق لابد أن يكون لديه بعض الأخطاء ؛ وهذا أمر طبيعي وحتمي ؛ وحتى إن كانت هناك أخطاء فلي...

حفل زفاف مكلف جدا

نشرت وكالات الأنباء اليوم خبر عن قائد بالقوات الجوية التايوانية تم تخفيض رتبته لانه استخدم الموارد العسكرية من أجل إقامة حفل زفاف نجله .. الجنرال السابق أقام مراسم زفاف ابنه في الأول من يناير الجاري بمركز ترفيهي تابع للقوات الجوية تم تجديده قبل فترة قصير بتكلفة سبعة عشر الف دولار.. الجنرال وضع خطة عمل من عشرين صفحة لحفل الزفاف كانت اكثر تفصيلا من خطة لتعبئة القوات لاجراء مناورات عسكرية. إلى هنا وينتهي هذا الخبر. هذا الجنرال لو استخدم سيارة الحكومة للاستمتاع برحلات برية وجبلية هو واسرته خلال الاجازات الرسمية ؛ لما طاله العقاب. لو أن هذا الجنرال استغل علاقاته للحصول على امتيازات وتخفيضات حكومية لتخفيض تكلفة زواج ابنه ؛ لما طاله العقاب. كان بإمكان هذا الجنرال أخذ المستلزمات التي يحتاجها من مكان عمله والتي يفترض أن تستخدم للعمل فقط ؛ وحينها لن يطوله العقاب. لو كان هذا الجنرال ذكيا بما فيه الكفاية لخاطب الجهات الحكومية ان هذا الحفل يدخل في نطاق الترفيه عن العسكريين ويدخل في اطار التعبئة النفسية للحرب.. أخيرا ؛ لو كان هذا الجنرال ؛ مسؤولا لدينا لما قال له أحد "ثلث الثلاثة كام؟".

إنتبـه أنت جبان

هل جرب أحدكم الكتابة في موضوع ما ثم عاد لقراءته ليجد أنه غير راض تمام الرضا عما كتبه ؟؟ وهل جرب أحدكم الكتابة عن شخص ما بالخير او بسوء الظن ثم أنبه ضميره بأن ذلك الشخص لا يستحق ما تم الكتابة عنه ؟؟ وهل يخبرني أحدكم لماذا هاجس الكتابة يراودنا أحيانا ونحن ننشد الراحة والسكينة أو ونحن في قمة الإرهاق والتعب ؟؟ لماذا أحيانا نندم على كلمة قلناها ؟؟ ولماذا نعود بعد حين ونشطب بعض او أغلب أو كل ما قمنا بكتابة ؟؟ هل نتغير بين لحظة وأخرى ؟؟ هل نحن الآن نختلف عما كنا عليه قبل الآن ؟؟.. لا أخفيكم سرا أنني – أحيانا – تراودني الرغبة في الكتابة بطريقة لا أتصورها وكأنني كاتب عظيم عركته الحياة وخبر أسرار الكتابة ؛ تراودني هذه الرغبة عندما أكون على مخدتي أنشد النوم وأبغي الرحيل في عالم الأحلام الوردية أو حتى السوداء .. تراودني هذه الرغبة لدرجة أنني في كثير من الأحيان احمل معي أوراقي إلى سريري من باب الاحتياط وعندما تحاصرني فكرة ما أقوم بكتابتها والظلام من حولي وعينيّ مغلقة أيضا وكأنني في نوم عميق ؛ دون أن أرى الحروف والكلمات وهل اكتب على السطر أما ما بين السطور .. هذا الأرق سبب لي أرق آخر لا يعرفه إلا ال...

شـعرة معاويـة .........

ليس هناك أسوأ من أن تشعر بالغبن في وطن يقتات بعض مواطنيه من القليل الذي يرمى إليهم ؛ عن هذه الفكرة أكتب متواريا خلف ستار التعبيرات المجازية والرمي من بعيد دون الاقتراب من مصدر النار حفاظا على بعض ما تبقى من كرامة تآكل معظمها بفعل عوامل الحياة التي تنهشنا نهشا نحن المحطمون تحت أسوار المسؤولية التي ألقيت على كاهلنا قبل أن نكون مستعدين لها... أعرف أنك تفهم ما أريد قوله .. بقيت شعرة معاوية وينقلب الحال غير الحال الذي عليه الآن .. يقول قائل لم نصل بعد الى عدد المليونين ومع ذلك لم يبقى لكثير منا غير الرحيل كما رحل الذين سبقونا في الرحيل ؛ في زمن كان والدي يكافح بين الكويت ومسقط لتوفير لقمة عيش لنا نحن أطفاله وأمه وأبيه وزوجة تنتظر الليل أن ينجلي ؛ ولم يعش والدي ليرى اننا لم نصل بعد الى الرقم 2 مليون ؛ ولم يمت قبل أن يذوق مرارة العودة التي أدمت قلبه قبل أن تدمي قلب ابنه البكر.. "القادم أفضل" ؛ ما أروعها من نظرة تفاؤلية يأكلها الفقير وعديم الحيلة والوسيلة ؛ وما أروعه من رغيف يمصه كل من يريد أن ينام دون أن يفكر في سواد يومه القادم مع بزوغ شمس يوم جديد ؛ وما أروعها من ملهاة يتلهى بها ا...

قالت : يــــا أبـتــي !!

صورة
أتـعبها الحنين إلى والدهـا فقـــالــت : أتعبني بعـدك يا أبـتي أتعبني شوقي وحنيني أتعبني بعدك يا فرحي يا بهجة عمري وسنيني أتعبني شوقي لعيون ٍ تنسيني تعبي وأنيني يا أبتي بعدك آلمني وجراح بعادك تدميني أحتاج لعطفك وحنانك فهما لي وطن يحويني إني أحتاجك يا أبتي في برد شتائي فدفيني

حتى الخيل نالت نصيبها

صورة
أخبرتكم من قبل أنني أهوى قراءة الروايات والقصص العربية لمختلف الكتاب والأدباء من بين الروايات التي ما زلت احتفظ بذاكرة طيبة عنها رواية يوسف السباعي /ارض النفاق/ والتي تكشف من عنوانها ما يريد الكاتب انتقاده.. اذا ما تجاوزنا /وإنه لمن عظيم الصدف/ .. وكل ما مر علينا طوال الشهرين الماضيين من خلال الرقم /40/ وكأن شيئا لم يكن ولن يكون بعده - والعياذ بالله ؛ دعونا نتوقف عند الخيل ؛ المعقود في نواصيها الخير ؛ فهي حظيت حسبما تم اعلانه بالفم المليان بجزيل المكارم والعطايا والهبات .. وإنه قول يتجاوز العقل والمنطق وحدود الاحترام والتقدير .. وكأنه - هو - لم يجزل ولم يهب ولم يكرم غير الخيل .. يا معشر القوم.. نعم الخيل من بين المكتسبات التاريخية والحضارية لكن الإنسان المكتسب الأهم والأبرز .. نعم للخيل والهجن نصيب وافر من الاهتمام والتقدير ولكن للإنسان وحده جزيل العطاء والكرم .. نعم للخيل مكانة في الموروث العماني الأصيل ولكن أيضا للإنسان المكانة الأهم والأبرز في مسيرة الخير والعطاء والوعد والوفاء .. نعم للخيل حسن المعاملة لكن الإنسان هو المحور الرئيسي – لا غيره – في سياسيات التنمية .. نعم للخيل تربية ...