حتى الخيل نالت نصيبها

أخبرتكم من قبل أنني أهوى قراءة الروايات والقصص العربية لمختلف الكتاب والأدباء من بين الروايات التي ما زلت احتفظ بذاكرة طيبة عنها رواية يوسف السباعي /ارض النفاق/ والتي تكشف من عنوانها ما يريد الكاتب انتقاده..
اذا ما تجاوزنا /وإنه لمن عظيم الصدف/ .. وكل ما مر علينا طوال الشهرين الماضيين من خلال الرقم /40/ وكأن شيئا لم يكن ولن يكون بعده - والعياذ بالله ؛ دعونا نتوقف عند الخيل ؛ المعقود في نواصيها الخير ؛ فهي حظيت حسبما تم اعلانه بالفم المليان بجزيل المكارم والعطايا والهبات .. وإنه قول يتجاوز العقل والمنطق وحدود الاحترام والتقدير .. وكأنه - هو - لم يجزل ولم يهب ولم يكرم غير الخيل .. يا معشر القوم..
نعم الخيل من بين المكتسبات التاريخية والحضارية لكن الإنسان المكتسب الأهم والأبرز .. نعم للخيل والهجن نصيب وافر من الاهتمام والتقدير ولكن للإنسان وحده جزيل العطاء والكرم .. نعم للخيل مكانة في الموروث العماني الأصيل ولكن أيضا للإنسان المكانة الأهم والأبرز في مسيرة الخير والعطاء والوعد والوفاء .. نعم للخيل حسن المعاملة لكن الإنسان هو المحور الرئيسي – لا غيره – في سياسيات التنمية .. نعم للخيل تربية جيدة ولكن للإنسان تربية خاصة ووضع مميز ضمن الإستراتيجية التنموية .. نعم للخيل تاريخ في المسيرة التاريخية للبلد لكن للإنسان أيضا تاريخ أكثر عطاء وأكثر تميزا من الخيل نفسها .. نعم يهتم / المواطن الأول/ بالخيل ويقدرها لكنه يهتم أكثر وأكثر وأكثر بالمواطنين قبل خيولهم ومواشيهم.. نعم وصحيح وبالفعل البلاد اكتسبت سمعة عربية وعالمية في مختلف المحافل والفعاليات الدولية في مجال الفروسية والهجن لكنها اكتسبت سمعة أكبر وأكثر انتشارا بالإنسان الذي يعيش على أرضها..
إلى متى نظل نقول كلاما لا يقبله العقل والمنطق .. متى سنتجاوز الحديث المنطقي العاقل المتزن الحكيم ونعيش بعيدا عن العبارات الرنانة والشعارات الجوفاء .. هل يحتاج منكم كل هذا ؟؟ هل طلب منكم ؟؟ لماذا تدفعوننا لتصديقكم أنه يحب النفاق والتزلف ؟؟ .. نحن نعرفه ؛ ونعرف حبه لنا وحبه لغيرنا ؛ ونعرف قلبه الناصع البياض ..
اذا ما تجاوزنا /وإنه لمن عظيم الصدف/ .. وكل ما مر علينا طوال الشهرين الماضيين من خلال الرقم /40/ وكأن شيئا لم يكن ولن يكون بعده - والعياذ بالله ؛ دعونا نتوقف عند الخيل ؛ المعقود في نواصيها الخير ؛ فهي حظيت حسبما تم اعلانه بالفم المليان بجزيل المكارم والعطايا والهبات .. وإنه قول يتجاوز العقل والمنطق وحدود الاحترام والتقدير .. وكأنه - هو - لم يجزل ولم يهب ولم يكرم غير الخيل .. يا معشر القوم..
نعم الخيل من بين المكتسبات التاريخية والحضارية لكن الإنسان المكتسب الأهم والأبرز .. نعم للخيل والهجن نصيب وافر من الاهتمام والتقدير ولكن للإنسان وحده جزيل العطاء والكرم .. نعم للخيل مكانة في الموروث العماني الأصيل ولكن أيضا للإنسان المكانة الأهم والأبرز في مسيرة الخير والعطاء والوعد والوفاء .. نعم للخيل حسن المعاملة لكن الإنسان هو المحور الرئيسي – لا غيره – في سياسيات التنمية .. نعم للخيل تربية جيدة ولكن للإنسان تربية خاصة ووضع مميز ضمن الإستراتيجية التنموية .. نعم للخيل تاريخ في المسيرة التاريخية للبلد لكن للإنسان أيضا تاريخ أكثر عطاء وأكثر تميزا من الخيل نفسها .. نعم يهتم / المواطن الأول/ بالخيل ويقدرها لكنه يهتم أكثر وأكثر وأكثر بالمواطنين قبل خيولهم ومواشيهم.. نعم وصحيح وبالفعل البلاد اكتسبت سمعة عربية وعالمية في مختلف المحافل والفعاليات الدولية في مجال الفروسية والهجن لكنها اكتسبت سمعة أكبر وأكثر انتشارا بالإنسان الذي يعيش على أرضها..
إلى متى نظل نقول كلاما لا يقبله العقل والمنطق .. متى سنتجاوز الحديث المنطقي العاقل المتزن الحكيم ونعيش بعيدا عن العبارات الرنانة والشعارات الجوفاء .. هل يحتاج منكم كل هذا ؟؟ هل طلب منكم ؟؟ لماذا تدفعوننا لتصديقكم أنه يحب النفاق والتزلف ؟؟ .. نحن نعرفه ؛ ونعرف حبه لنا وحبه لغيرنا ؛ ونعرف قلبه الناصع البياض ..
تعليقات
إرسال تعليق