المشاركات

عرض المشاركات من 2011

أحمر أخضر أبيض 2

ضحك ملء شدقيه . ضحك هذه المرة من قلبه . اعجبته الفكرة . أثارت "ثمرتي الفيفاي" في نفسه ذكريات جميلة وغرائز كادت أن تموت . سرح بخياله إلى أيام زواجه الأولى حين كان في قمة عنفوانه ونشاطه . حين كان يطلق على نفسه "الثور" للقوة والعطاء في جسده ؛ قبل أن يخبو كل شي بفعل عوامل التعرية التي أصابت زوجته ؛ والحقيقة أنه لم يجرب غيرها رغم أن بعض زملاءه يجربون . ويجربون . ويجربون . ويجربون . ويجربون . ويجربون ؛ وعندما يتعبون يجربون من جديد.. ما الذي يمنع أن تكون لديه خليلة . لا بل أكثر من خليلة . في الجصة واحدة ؛ وفي الانتر ثانية ؛ وفي البستان ثالثة .. قال في نفسه ضاحكا "يكفيني الآن ثلاث خليلات . فلست بذاك الثور الذي أعرف" ثم أردف ضاحكا مرة أخرى "سيكون لدي ثلاث فراشات خارج البيت ؛ وبومة في البيت"...... لا شيء يمنع ولا شيء يجرم ؛ فتلك حرية شخصية طالما بقيت بعيدة عن عيون الناس ؛ بين الجبال الشاهقة ومياه البحر الراكدة.. ليس بحاجة لأن يكون وسيما ؛ يكفي أنه وزير ؛ وما هو بأي وزير.. أعجبته الفكرة . لم لا يطلب تلك الموظفة التي أثأرت فيه كل تلك الطاقة المتجددة وأحييّت ...

اخيرا سقط !!!

خرج العشرات إلى الشوارع مرددين نداء لا غير : "يسقط . يسقط . يسقط" .. توقعت في البداية أن الذي "يسقط . يسقط . يسقط" وزير فاحت رائحته أو وكيل فضحنا قدام العالم ؛ لكنني اكتشفت لاحقا أن هؤلاء خرجوا تاركين أعمالهم ووظائفهم وارتباطاتهم ليرددوا : "يسقط . يسقط . يسقط" ضد مديرهم!! .. قد يقول البعض تلك سخافة ما بعدها سخافة ؛ وحمق ما بعده حمق .. لكن بما انهم لا يطيقون مديرهم فلهم مطلق الحرية في الخروج لينادوا : "يسقط . يسقط . يسقط" .. من حقهم استخدام أعالي أصواتهم في الهتاف ومن حقنا استخدام كل جزء في آذاننا للاستماع لتلك الحناجر.. ما الذي يدفع العشرات للخروج إلى الشارع للمناداة : "يسقط . يسقط . يسقط" ضد أي كان ؛ هل يدفعهم حبهم لطريقة تعامله معهم ؛ أم هل يدفعهم حبهم لأسلوب إدارته ؛ أم هل يدفعهم إعجابهم بمصادقيته بينهم ؛ أم هل .. أم هل .. أم هل ... قد نتفهم خروج العشرات والمئات والآلاف والملايين ليرددوا : "يسقط . يسقط . يسقط" ضد رئيس دولة جار في حكمه لهم ؛ بحسب اعتقادهم. قد نتفهم خروج العشرات والمئات والآلاف والملايين ليرددوا : "يسقط ...

احمر اخضر ابيض

تكاد قدماه لا تقدران على حمله عندما يقفز واقفا لتحية الوزير الذي يمر أمامه في طريقه إلى مقامه الرفيع. يدرك جيدا أن النعمة التي يتقلب فيها هي نتاج قربه من وزيره . فقبل أربع سنوات كان مجرد سكرتير لمدير المخازن ؛ واليوم هو السكرتير الثاني لوزير بحجم هذا الوزير . يمر الوزير بهيبة الملوك ووجهه مكفهر . عابس كأن زوجته بصقت في وجهه قبل توجهه إلى مزرعته كما يسميها ضاحكا ؛ أو كأنه غسل وجهه ببول طفله ذو العامين ؛ أو أنه تعطر ببرازه الصباحي.. تكاد تحية "صباح الخير" لا تخرج من فمه وإن خرجت يرافقها رذاذ من فمه . ومن يشاهده أول الصباح بهذا الحال يشعر بأن وزيره مقدم على الانتحار من شدة كآبته.. يتوجه مباشرة إلى مقامه الرفيع وجنته الخاصة . يجلس على عرشه وقد أحس بدفء في مؤخرته . وقبل أن يرفع هامته يدخل رئيس مكتب مقامه الرفيع وكأنه عجوز تقوس ظهره بفعل السنين وما ذلك بصحيح .. لا يزال في ريعان شبابه لكن ظهره يتقوس فقط عندما يدخل على وزيره إظهارا للاحترام والإجلال والتقدير فهو ربه في العمل وولي نعمته وتاج رأسه ورأس كل عشيرته كما يطلق عليه.. يلقي التحية على وزيره بابتسامة تظهر عقدا من اللؤلؤ في فمه ...

رؤيتك لذاتك هي اهم جزء في منظومة النجاح

رؤيتك لذاتك هي أهم جزء في منظومة النجاح‏ مقال للاستاذ / كريم الشاذلي . أنقله كما وصلني عبر الايميل.. لا تشكّ للحظة في أنك بمثابة ابني؛ لهذا سأكون صريحاً معك.. من العبث أن تُضيع سنوات عمرك في الدراسة، قدراتك العقلية لا تسمح لك بتجاوز الاختبارات، وهذا ليس عيباً فيك يا بني، إنها قدرات، ويمكنك أن تتجه من الآن لتتعلم حِرفة تجعلك شخصاً مميزاً.. التعليم ليس كل شيء، وستنجح إن شاء الله". بهذا الحنان الكاذب، وضع مدير المدرسة حداً لطموح الصبي ذي الأعوام الخمسة عشر، ودفعه ليبدأ معركة الحياة قبل أوانها. عمل الصبي بالنصيحة، ظلّ سبعة عشر عاماً يكدح في مِهَن بسيطة، كانت كلمات مديرالمدرسة تؤكد له دوماً أنه لا يجب أن يعوّل كثيراً على ذكائه وتفكيره، وقدآمن بكلامه حقاً؛ فلم يفكّر، إلى أن بلغ الثانية والثلاثين من عمره في عمل أي شيء ذي قيمة. بيْد أنه -وبطريق المصادفة- خضع لأحد تقييمات معامل الذكاء، والتي كشفت أن منحنى ذكائه وصل إلى (161)!!. وعندها -ولك أن تتخيل- تحوّل الرجل إلى شخص عبقري، يفكّر كما العباقرة، ويتحرك كما العباقرة، ويرسم لنفسه مستقبلاً يليق برجل نابغة عالي الذكاء؛ فكتب العديد من الكتب، ون...

الانترنت في عمان قلق وسقم ولوعة فواد

صورة
قدر لي أن اخلص الكثير من أعمالي بواسطة /العنترنط/ لكن هذا العنترنط سقمني ولوع فوادي وأنزل دموعي حرقة وألما على حال الخدمة في دولة خليجية نفطية ذات ثروة وتكنولوجيا متقدمة تعيش في القرن الحادي والعشرين وتتعامل مع الدول الكبرى والصغرى عبر اتفاقيات دولية وهي عضو في الأمم المتحدة وعضو في العديد من المنظمات الإقليمية والدولية.. وفوق ذلك لا يتجاوز عدد سكانها المليونين ولنقل تجاوزا أن عدد سكانها الثلاثة ملايين وشوية نسمة.. يا جماعة الخير حرام اللي يصير.. دولة مثل عمان ما فيها غير هذي الخدمة البطيئة والمتقطعة وبأسعارها المبالغ فيها..

في مصر نتغزل

تعجز الكلامات عن وصف الفرحة التي تعم القلب.. هدير الملايين في مصر يطرب الآذان ولا يصمها.. الفرحة عامة والتعاطف كان كبيرا .. لن نبارك لمصر وحدها .. لن نبارك للمصريين فقط .. سنبارك لأنفسنا أيضا.. انتهت مرحلة وبدأت مرحلة لا تقل صعوبة عن المرحلة التي طويت.. عظيمة يا مصر .. زرت مصر اواخر العام الماضي - وللمرة الأولى في حياتي - مرتين في غضون اسبوعين قضيت فيها عشرة أيام وكنت على وشك زيارتها الشهر الماضي.. كتبت ذلك من قبل وقلت ان مصر استهوتني.. الزيارة القادمة ستكون قريبة .. في عهد جديد .. مبروك للجميع هذا الانتصار..

الدرجة الخاصة الرفيعة

قبل يومين أصدر جلالة السلطان المعظم حفظه الله ورعاه مرسوما سلطانيا ساميا بمنح الشيخ عبدالله بن شوين الحوسني وكيل وزارة الاعلام الدرجة الخاصة الرفيعة وهي الدرجة التي تم إنشاءها عام ألفين وسبعة ؛ وهو المنح الذي يستحقه الشيخ عبدالله نظير خدمته الطويلة في الإعلام والدور الذي قام به ولا يزال في تطوير العمل الاعلامي جنبا الى جنب مع الوزير.. وللحقيقة فإن الرجل يستحق ذلك كونه ليس من نوعية المسؤوليين المتزمتين في آرائهم أو المستفردين في اتخاذ قراراتهم بل على العكس من ذلك تماما ؛ فالرجل لا يتخذ قرارا قبل استطلاع الأمر من المختصين المعنيين في الوزارة ولا يبدي رأيا قبل أن يستمع لآراء الآخرين.. والذين تعاملوا مباشرة مع هذا الرجل يدركون أنه لا يحمل في قلبه ما يحمله البعض من غل وأفكار مسبقة تجاه الآخرين .. حتى اولئك الذي يذهبون للشكوى ضد الآخرين لا يأخذ الشيخ بما يقولون قبل الاستماع للآخرين.. قد يقول قائل ان بعض الأخطاء وقعت في مجال العمل الإعلامي لكن الأكيد أن من يعمل لابد عليه أن يخطئ ؛ ومن يعمل في هذا المجال المرهق لابد أن يكون لديه بعض الأخطاء ؛ وهذا أمر طبيعي وحتمي ؛ وحتى إن كانت هناك أخطاء فلي...

حفل زفاف مكلف جدا

نشرت وكالات الأنباء اليوم خبر عن قائد بالقوات الجوية التايوانية تم تخفيض رتبته لانه استخدم الموارد العسكرية من أجل إقامة حفل زفاف نجله .. الجنرال السابق أقام مراسم زفاف ابنه في الأول من يناير الجاري بمركز ترفيهي تابع للقوات الجوية تم تجديده قبل فترة قصير بتكلفة سبعة عشر الف دولار.. الجنرال وضع خطة عمل من عشرين صفحة لحفل الزفاف كانت اكثر تفصيلا من خطة لتعبئة القوات لاجراء مناورات عسكرية. إلى هنا وينتهي هذا الخبر. هذا الجنرال لو استخدم سيارة الحكومة للاستمتاع برحلات برية وجبلية هو واسرته خلال الاجازات الرسمية ؛ لما طاله العقاب. لو أن هذا الجنرال استغل علاقاته للحصول على امتيازات وتخفيضات حكومية لتخفيض تكلفة زواج ابنه ؛ لما طاله العقاب. كان بإمكان هذا الجنرال أخذ المستلزمات التي يحتاجها من مكان عمله والتي يفترض أن تستخدم للعمل فقط ؛ وحينها لن يطوله العقاب. لو كان هذا الجنرال ذكيا بما فيه الكفاية لخاطب الجهات الحكومية ان هذا الحفل يدخل في نطاق الترفيه عن العسكريين ويدخل في اطار التعبئة النفسية للحرب.. أخيرا ؛ لو كان هذا الجنرال ؛ مسؤولا لدينا لما قال له أحد "ثلث الثلاثة كام؟".

إنتبـه أنت جبان

هل جرب أحدكم الكتابة في موضوع ما ثم عاد لقراءته ليجد أنه غير راض تمام الرضا عما كتبه ؟؟ وهل جرب أحدكم الكتابة عن شخص ما بالخير او بسوء الظن ثم أنبه ضميره بأن ذلك الشخص لا يستحق ما تم الكتابة عنه ؟؟ وهل يخبرني أحدكم لماذا هاجس الكتابة يراودنا أحيانا ونحن ننشد الراحة والسكينة أو ونحن في قمة الإرهاق والتعب ؟؟ لماذا أحيانا نندم على كلمة قلناها ؟؟ ولماذا نعود بعد حين ونشطب بعض او أغلب أو كل ما قمنا بكتابة ؟؟ هل نتغير بين لحظة وأخرى ؟؟ هل نحن الآن نختلف عما كنا عليه قبل الآن ؟؟.. لا أخفيكم سرا أنني – أحيانا – تراودني الرغبة في الكتابة بطريقة لا أتصورها وكأنني كاتب عظيم عركته الحياة وخبر أسرار الكتابة ؛ تراودني هذه الرغبة عندما أكون على مخدتي أنشد النوم وأبغي الرحيل في عالم الأحلام الوردية أو حتى السوداء .. تراودني هذه الرغبة لدرجة أنني في كثير من الأحيان احمل معي أوراقي إلى سريري من باب الاحتياط وعندما تحاصرني فكرة ما أقوم بكتابتها والظلام من حولي وعينيّ مغلقة أيضا وكأنني في نوم عميق ؛ دون أن أرى الحروف والكلمات وهل اكتب على السطر أما ما بين السطور .. هذا الأرق سبب لي أرق آخر لا يعرفه إلا ال...

شـعرة معاويـة .........

ليس هناك أسوأ من أن تشعر بالغبن في وطن يقتات بعض مواطنيه من القليل الذي يرمى إليهم ؛ عن هذه الفكرة أكتب متواريا خلف ستار التعبيرات المجازية والرمي من بعيد دون الاقتراب من مصدر النار حفاظا على بعض ما تبقى من كرامة تآكل معظمها بفعل عوامل الحياة التي تنهشنا نهشا نحن المحطمون تحت أسوار المسؤولية التي ألقيت على كاهلنا قبل أن نكون مستعدين لها... أعرف أنك تفهم ما أريد قوله .. بقيت شعرة معاوية وينقلب الحال غير الحال الذي عليه الآن .. يقول قائل لم نصل بعد الى عدد المليونين ومع ذلك لم يبقى لكثير منا غير الرحيل كما رحل الذين سبقونا في الرحيل ؛ في زمن كان والدي يكافح بين الكويت ومسقط لتوفير لقمة عيش لنا نحن أطفاله وأمه وأبيه وزوجة تنتظر الليل أن ينجلي ؛ ولم يعش والدي ليرى اننا لم نصل بعد الى الرقم 2 مليون ؛ ولم يمت قبل أن يذوق مرارة العودة التي أدمت قلبه قبل أن تدمي قلب ابنه البكر.. "القادم أفضل" ؛ ما أروعها من نظرة تفاؤلية يأكلها الفقير وعديم الحيلة والوسيلة ؛ وما أروعه من رغيف يمصه كل من يريد أن ينام دون أن يفكر في سواد يومه القادم مع بزوغ شمس يوم جديد ؛ وما أروعها من ملهاة يتلهى بها ا...

قالت : يــــا أبـتــي !!

صورة
أتـعبها الحنين إلى والدهـا فقـــالــت : أتعبني بعـدك يا أبـتي أتعبني شوقي وحنيني أتعبني بعدك يا فرحي يا بهجة عمري وسنيني أتعبني شوقي لعيون ٍ تنسيني تعبي وأنيني يا أبتي بعدك آلمني وجراح بعادك تدميني أحتاج لعطفك وحنانك فهما لي وطن يحويني إني أحتاجك يا أبتي في برد شتائي فدفيني

حتى الخيل نالت نصيبها

صورة
أخبرتكم من قبل أنني أهوى قراءة الروايات والقصص العربية لمختلف الكتاب والأدباء من بين الروايات التي ما زلت احتفظ بذاكرة طيبة عنها رواية يوسف السباعي /ارض النفاق/ والتي تكشف من عنوانها ما يريد الكاتب انتقاده.. اذا ما تجاوزنا /وإنه لمن عظيم الصدف/ .. وكل ما مر علينا طوال الشهرين الماضيين من خلال الرقم /40/ وكأن شيئا لم يكن ولن يكون بعده - والعياذ بالله ؛ دعونا نتوقف عند الخيل ؛ المعقود في نواصيها الخير ؛ فهي حظيت حسبما تم اعلانه بالفم المليان بجزيل المكارم والعطايا والهبات .. وإنه قول يتجاوز العقل والمنطق وحدود الاحترام والتقدير .. وكأنه - هو - لم يجزل ولم يهب ولم يكرم غير الخيل .. يا معشر القوم.. نعم الخيل من بين المكتسبات التاريخية والحضارية لكن الإنسان المكتسب الأهم والأبرز .. نعم للخيل والهجن نصيب وافر من الاهتمام والتقدير ولكن للإنسان وحده جزيل العطاء والكرم .. نعم للخيل مكانة في الموروث العماني الأصيل ولكن أيضا للإنسان المكانة الأهم والأبرز في مسيرة الخير والعطاء والوعد والوفاء .. نعم للخيل حسن المعاملة لكن الإنسان هو المحور الرئيسي – لا غيره – في سياسيات التنمية .. نعم للخيل تربية ...