المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2010

عن سباق الحمير هذه المرة !!.

أرسل لي اثنان من الزملاء مجموعة من الصور لسباق الحمير في ولاية بركاء حيث أسكن.. ربما من باب المزاح جاء إرسال المجموعة في توقيت متقارب وكأنهما يقولان يا ( ... ) انظر إلى حميركم.. حسنا لن أحتفظ بالصور المرسلة عبر البريد الالكتروني ولا أريد أن أنظر جيدا في حميرنا ولكن أريد من هذين الزميلين أن يجيبا على السؤال التالي : كم عدد الحمير اللذين تعرفونهم ؟؟.. الغريب في مجموع الصور أو الملاحظة التي تشد الانتباه أن اللذين يمتطون الحمير أضخم وأثقل من الحمير فكيف يستطيع الحمار أن ينطلق في أداء مهمته وهو مكبل بالقيود التي تعيق عمله.. الملاحظة الثانية وجود الكثير من الأشخاص الذين يظهر أنهم يديرون مهمة تسير السباق .. وعندما يكثر الطباخين تضيع الطبخة.. ويبدو أن المشكلة عامة فكثرة المدراء وقلة خبرتهم وكفاءتهم تقلل من نجاح السباقات والمهام الموكلة للحمير.. الملاحظة الثالثة ان الحمير على ما يبدو على خلاف فيما بينها وأن كل همها هو تحطيم الآخرين .. الملاحظة الرابعة ان سباق الحمير هذا مقام على ارض مخصصة لسباق الخيل .. صحيح أن الأرض واحدة وأنها تصلح لكل شيء .. ولكن في هذا اعتداء على حقوق الخيول .. حتى وان ضاعت...

100 ريال عماني لا غير !!..

ما الذي يمكن ان تفعله اذا ما وجدت أو أعطيت أو فزت أو تصدق أحدهم عليك ب100 ريال عماني ؟؟.. سؤال قد تكون إجابته "الشيء الكثير".. على سبيل المثال أنا أدفع 100 ريال عماني كإيجار للبيت الذي أسكنه.. وفي أحيان أدفع 100 ريال عماني لفواتير الكهرباء والماء والهاتف.. وأحيانا يكون مصروف العيش والطحين والسمن والجبن والبيض واللحم والدجاج والسمك وقواطي التونة والقشطة والبازلاء والفاصوليا وجميع أنواع البهارات وجميع أشكال الضروريات وغيرها الكثير تكون قيمتها في شهر واحد 100 ريال عماني.. أحيانا أدفع لخياط ملابسي وملابس عيالي 100 ريال عماني.. وأحيانا أنقلب حاتم الطائي في زمانه .. وأوزع 100 ريال عماني. وحاليا أفكر في شراء هاتف نقال جديد لزوجتي ب 100 ريال عماني بدلا من هاتفها المعطوب.. ب/100/ ريال عماني أستطيع السفر إلى مسندم عبر العبارة "شناص" وشقيقتها "هرمز" أنا وعيالي وأمهم ذهابا وإيابا.. ب/100/ ريال عماني أدفع مقدم شهرين لعاملة المنزل التي في كل يوم تصدع رأسنا.. ب/ 100/ ريال عماني أدفع لمحطات الوقود خلال شهر واحد وأنا ذاهب وراجع الى ومن العمل.. ال/100/ ريال عماني يا جماعة ل...

أجساد في الحفظ والصون..

* النص التالي من مخلفات سنوات البراءة وحسن النية .. لا أكثر ولا أقل .. حتى لا يسقط بعيدا في سلة ما أعيد وضعه في هذه المدونة .. ويمكن للنص أن يدرج ضمن خانة الصور المقلوبة.. من يقول إن هذه قبيحة وتلك سيدة الجميلات سيقال له الجمال جمال الروح .. ذاك الذي يقع في حب ؛ يقع لأنه تعثر ونحن نعرف ان من يتعثر غالبا ما يقع .. كم من سيدة نصفها بالدميمة لكنها في الواقع جميلة الجميلات.. الحكم الأول يدور حول الملامح ثم القوام ثم الروح .. لماذا الروح في الأخير .. هل لأننا نحب بعيدا عن أرواحنا .. من منا يرى أنه قبيح .. لا أحد .. لأن الروح فينا جميلة.. وما دام كذلك فلماذا لا نترك للروح فرصة للتحاور مع روح الأخر وتصدر الحكم ان كانت الروح الأخرى جميلة أم لا .. حسنا .. كم من "قبيحة" تحمل في طياتها جمالا فائق الروعة .. باهر ؛ ساحر . إلى آخر تلك التشبيهات القياسية .. أليس هناك جسد . ماذا عنه إذا ؟ ألن نتعامل معه ؟ أو حتى ألن يتعامل مع أجسادنا ؟ .. حتما بلى.. من لا يتقن حوار الأجساد لديه عمى مستعصي .. لا تسألوا الذي لم يجرب ولا تسألوا الذي/التي جرب من باب الشهوة .. ولا تسألوا الذي جرب من باب الافت...

مواطن صالح للخلع...

هل أنت مواطن صالح أم مواطن طالح ؟ قبل الإجابة على هذا السؤال الأزلي يجب أن تعرف نقاط الصلاح والطلاح.. الصلاح يعني القناعة بما يقسمه مسئولك في العمل من منح ومكافآت ودورات وترقيات وسفرات ومسئوليات وابتسامات من هذا المسئول أو ذاك.. أما الطلاح يعني أن تطالب بمنحة تأخرت ومكافأة شحيحة وترقية غابت وسفرة أعطيت لغيرك ومسئولية وزعت بالواسطة وابتسامة لم ترها منذ سنوات.. الصلاح يعني السكوت عن الأخطاء والتجاوزات وهضم الحقوق والطلاح ان تقول للأعمى أنت أعمى .. وللص أنت لص .. وللفاسد أنت فاسد .. وللمرتشي أنت مرتشي .. وللكذاب أنت كذاب .. وللحمار أنت حمار.. الصلاح يعني أن تضحك في وجه من أخذ حقك وظلمك ونصب عليك وسلبك ما تستحق ليعطيه لغيرك أما الطلاح فهو أن تضع إصبعك في عين من أخذ حقك وظلمك ونصب عليك وسلبك ما تستحق ليعطيه لغيرك.. أكتب هذه الكلام وأنا أعرف أن البعض يدرك إلى أي مدى وصلت الواسطة في أماكن كثيرة من مؤسساتنا التي يفترض بها أن تتعامل مع الجميع بمبدأ الكفاءة وليس بمبدأ المحسوبية والشليلة .. واقسم أن الكثير ممن عانوا من ظلم الواسطة والمحسوبية في قمة اليأس والإحباط والحزن الشديد.. كيف لا .. وهم يرو...

الضـرّاط

حتى قبل ان يكتب الروائي الراحل الطيب صالح روايته "موسم الهجرة الى الشمال" كان "حسن مفتاح" يسكن في "الشمال" لكن جميع أهل قريته يتحاشون الاجتماع به .. ""حسن" كان يحب المزاح كثيرا لكن مزاحه كان من نوع آخر غريب الأطوار فقد كان يحب الدخول على أهل الحارة في بيوتهم عندما يستشعر أن لديهم ضيوفا ويتعمد الجلوس معهم وفجأة يرفع نصف مؤخرته ويطلق صوتا منها وسط ذهول الضيوف وخجل صاحب البيت الذي لا يملك الا ان يعتذر لضيوفه فيما بعد بذريعة ان "حسن" مصاب بلوثة في عقله رغم ما يبدو عليه من رجاحة عقل... على هذا يطلق على "حسن" في "الشمال" ب"الضرّاط" او "حسن أبو ضرطة" (ملاحظة : لفظة الضرّاط في الدارج العماني على وزن فعّال تطلق على من يكثر اخراج اصوات من مؤخرته كما تطلق أيضا في التعبير المجازي على الشخص المتكبر الذي يحسب أن لا أحد فوقه وأن كل الناس دونه . يقال فلان ضرّاط أو فلانة ضرّاطة).. الوحيد الذي تصدى ل"حسن" الضرّاط كان "محمّر العينين" الذي استطاع بطريقة ما أن يعري "أبو ضرطة" أمام ال...

اللهم إقصف شيخنا ..

صورة
علي سلطان التاجر المعروف في بلدة الهزازة كان على خلاف دائم مع شيخ بلدتهم لذلك كان دائما يردد "اللهم اقصف شيخنا" ولأنني أعجبت بمسألة القصف هذه أكرر مع علي سلطان "اللهم اقصف شيخنا" رغم أنني لا اعرف شيخهم ولا أعتقد أن شيخنا يستحق القصف حتى الآن.. ****** بمناسبة الحديث عن شيخ بلدة علي سلطان أتذكر قصة للقاص العالمي /دوكانته/ يتحدث فيها عن "الشيخ" الذي أطاحت به فتاة من منصبه حاول إغرائها لإدخال "ذاك الشيء" في "ذاك الشيء" .. كما يتحدث الروائي "ف . سكولعيني" عن "شيخ" آخر سوف يخر من منصبه لانه فضل "شاب" – يا للعجب – على مجموعة من الكفاءات والخبرات والقدامى لأنه فقط "واحد من الشلة". ****** أطرف ما قرأت هذه الأيام سؤال موجه إلى طبيبة بيطرية في إحدى القرى النائية يقول صاحب السؤال : " في مزرعتنا خمس بقرات سمان .. ضرعيّ كل واحدة منهن اكبر من ضرعيّ الأخريات ومع ذلك لا يدررن حليب" .. ويسأل الطبيبة عن سبب هذه الحالة والحل ؟؟.. الطبيبة كان تعليقها على النحو التالي : "يبدو ان بقراتك الخمس يعانين من مش...

مسؤول كبير يضحك .. يا للعجب ..

صورة
هي فكرة مجنونة .. مجرد فكرة مجنونة وردت في خاطري .. لماذا كبار المسئولين والمسئولين بشكل عام لا يبتسمون .. ما إن ترى مسئولا على مكتبه إلا وترى وجهه معفوسا فوق تحت .. يحدثك من طرف انفه .. لا يكاد صوته يصل إلى مسامعك إلا بشق الأنفس وكأنه لا يريد أن يحدثك أو يلتفت إليك.. ذات يوم صادفت مسئولا كبيرا في مسجد واعتقدت أنني سأكون مؤدبا وصاحب احترام إن تقدمت إليه بالسلام والتحية ؛ صافحته وأنا أبتسم وكلي أمل في الحصول على ابتسامة منه .. كنت أعتقد أنه من حسن الطالع أن تلتقي بمسئول كبير في مسجد وتحصل منه على مصافحة وابتسامة وربما دعاء مستجاب منه .. لكن يبدو أنه نسي ابتساماته وكل وجهه في البيت فحتى "وعليكم السلام" قالها بحركة "مزابله" ؛؛ ولولا أنني رأيت "مزابله" تتحرك لاعتقدت أنه لا يعرف رد السلام أيضا وليس فقط لا يقدر على الابتسام.. ربما يعتقد المسئولين الكبار أن الابتسام لغير المسئولين نقيصة كما نعتقد أن الركض لمصافحة المسئول بشرى خير وبركة.. ذات يوم دخلت على مسئول – يعني مش كبير أوي – فوجدته بلا تعابير على وجهه ؛ إذا تكلم لا تعرف إن كان صادق أو كاذب ؛ وإذا ألقيت على...

هاري ترومان

الرئيس الأمريكي الثالث والثلاثين في تاريخ الولايات المتحدة هاري ترومان والذي أمر بإلقاء قنبلتين ذريتين على مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين خلال الحرب العالمية الثانية قال ذات يوم : "إني أخاف من قطيع من 100 نعجة يقوده أسد.. أكثر من خوفي من 100 أسد تقودهم نعجة".. تخيلوا مثلا مجموعة من اللصوص يرأسهم شريف.. ومجموعة أخرى من الشرفاء يقودهم لص.. أي المجموعتين أحق بالمراقبة ؟؟؟. تخيلوا مثلا مجموعة من الفاسدين يرأسهم أمين .. ومجموعة أخرى من الأمناء يرأسهم فاسد.. أي المجموعتين أقرب إلى الضياع ؟؟؟. تخيلوا مثلا مجموعة من المحترفين يقودهم هاو .. ومجموعة أخرى من الهواة يقودهم محترف.. أي المجموعتين أقرب إلى النجاح ؟؟؟. تخيلوا ما تشاءوا .. الرئيس ترومان كان على حق..

الله يرحم سليمان

"تصادف في حياتك أشخاصا تعتقد للوهلة الأولى أنهم مجانين .. لكنك ما تلبث مع الزمن أن تكتشف أنك كنت المجنون وهم أصحاب حكمة ونظرة ثاقبة في الحياة" بهذه العبارة بدأ حسين حديثه عن صدمته ؛ مضيفا "الله يرحم سليمان .. أول عبارة قالها لي عندما أخبرته أني توظفت في نفس الوزارة التي يعمل فيها : "ما الذي أتى بك إلى هنا" .. لم أكن أدرك سبب استنكاره هذا .. أوهمته أنني أحب العمل الذي عينت فيه وأنني سأبذل الغالي والنفيس من أجل أن أنجح في عملي"... حسين حاله كحال الكثيرين يعيش على أوهام أن لكل مجتهد نصيب .. وأن الأرزاق تساق للعاملين المخلصين المجتهدين .. أي عبارة مواساة أو تبرير لما سيقوله سيكون أشبه بمحاولة الزوجة خداع زوجها .. يدرك أنها تخونه لكنها تملك المبرر لكل تساؤلاته بطريقة مقنعة إلى أبعد حد .. لا يهم .. بعد حوالي عشرين سنة من العمل في الوحدة التي يعمل فيها حسين ؛ يكتشف أنه لم يفعل أكثر من تضيع الوقت في لا شيء .. ويدرك الآن أنه غير قادر على تعديل وضعه واللحاق بركب قطار فآته لأنه ببساطة لم يدرك قبل عشرين عاما لماذا قال له سليمان : " ما الذي أتي بك إلى هنا ".....

انت فاسد بالثلاثة ..

نعرف تمام المعرفة أن كلمة مثل كلمة /الفساد/ لا بد أن تثير الانتباه عندما تلتقطها آذاننا .. وقد تمر كلمات أخرى مرور الكرام على أسماعنا لكن هذه الكلمة بالتحديد تبقى عالقة وصداها يتردد.. من منا لا يعرف قصة فساد في حياته .. في عمله .. في أماكن تخليص أعماله ومشاغله ومصالحه .. في كل مكان تقريبا قد تصادف نوعا أو أكثر من أنواع الفساد .. وقصة أو أكثر مما يمكن ان ترويها كقصة من قصص الفساد .. هل الواسطة والمحسوبية فساد ؟؟ .. إن لم تكن كذلك فماذا يمكن أن تكون .. تخيل أيها القارئ نفسك في طابور لتخليص معاملة من معاملاتك .. ولأنك شخص محترم وتحب النظام والدور تنتظر لأكثر من ساعة .. ساعتين .. أكثر .. اقل .. تخيل .. أن يأتي مسئول ويشير إلى شخص في آخر الصف لكي يتقدم إليه في تصرف أقل ما يمكن وصفه بالحقير لكي ينهي له معاملته دون أن يحترم مشاعر وحق الآخرين .. كيف يكون شعورك .. هل من حقك الامتعاض ؟؟ هل من حقك الاعتراض ؟؟ هل من حقك ان تقلب الطاولة على هذا المسئول وصنيعته؟؟.. الفساد في كل مكان يشير إلى حالات انتهاك مبدأ النزاهة .. والفساد إساءة استعمال السلطة العامة أو الوظيفة العامة .. والفساد يقرن بالشر والم...

الزيــن ما يكمل ..

* كتبت هذا المقال أملا في نشره في إحدى الصحف لكن يبدو أني أخترت توقيتا خاطئا بعد نشر مقالة عن رحلتي إلى جنيف فاتهمت بأنني مصاب بداء الأنا .. وبحسب ما قيل ساعتها فإن محور ما أكتب هو عادل .. رغم أنني أكتب عن زيد وعبيد وخلفان ومرهون .. لكن يبدو أن الخطأ خطأي ولا ألوم أحد غير هذا ال/عـادل/.. قال لي /حسان/ ذات يوم " يا ابني أنت مش معقول" ؛؛ وقد أحسست من نبرة صوته عبر الهاتف انه منتشي بما كتبته في نصي الذي قدمته له والذي وصفته /هدى/ فيما بعد بانه يجمع بين القصة والمقالة وكأنها تقول إنني أشبه ذاك الذي يمزج في كتابته بين خطي الرقعة والنسخ ... /حسان/ ذلك اليوم كان منتشيا الى درجة انه رفعني الى العلا بعد ان وصفني بصفات لم أتصور ذات يوم ان أحدا سيقولها لي.. اخذ /حسان/ من الوقت قرابة الربع ساعة وهو يمدحني ؛؛ ولولا أنني إنسان واقعي اعرف نفسي أكثر من غيري ولا أتأثر كثيرا بعبارات المدح والذم لأصابني الغرور ولأصبحت مريضا بالأنا التي تصيب الكثيرين هذه الأيام ؛؛ والتي هي اشد فتكا من أنفلونزا الخنازير التي قامت عليها الدنيا ولم تقعد.. /حسان/ القى على مسامعي وجهة نظره عبر الهاتف وأكاد اج...

حســـــد بنات

نسمع كثيرا دلع بنات .. غيرة بنات .. مشاعر بنات .. وحين كنا أطفال كنا نستمتع ب/شعر البنات/ .. لكنها المرة الأولى – بالنسبة لي على الأقل – التي أعرف فيها شيء اسمه حسد بنات .. كنت اعتقد أن الحسد تخصص الرجال كونهم يصارعون في الحياة كثيرا ويصادفون مواقف كثيرة تدفعهم لحسد أقرانهم ونظرائهم ومن هم في مستواهم أو أعلى منهم .. لكن يبدو أن المساواة تتطلب أن يكون هناك حسد بنات.. هل حسد البنات حلو كحلاوتهن ؟؟ من وجهة نظري لا اعتقد انه حسد لطيف ك/لطف/ جنسهن .. في تصوري أن حسد البنات اشد من غيرتهن وأسوا منه بكثير .. المرأة عندما تتصرف بدون تفكر ولا تعقل في النهاية عندما تهدأ تتعقل وتعود إلى صوابها .. لكنها كما اكتشفت عندما تحسد أو يعصر الحسد قلبها وعقلها لا تتعقل ولا تعود إلى جادة الصواب .. إنه نوع من المرض النفسي الذي يقتلها أسرع مما يقتل الرجال عندما يصابون به.. ولأنها لا تتدبر حالها ولا تتفكر في نفسها فهي تصنع من اللاشيء أشياء وتعيش وسط همومها أوهاما تعصرها عصرا .. كيف لفتاة في أبهى صورها أن تعيش هانئة وفي قلبها حسد لا ينتهي .. لا أدري كيف .. أن تحسد البنت بنتا مثلها تتداخل فيه الغيرة والرغبة في ال...

مدارس بمسميات عظيمة

سؤال ورد من باب المزاح وعند التفكر فيه كانت النتيجة أن الوضع مأساوي .. ابن اختي الصغير يدرس في مدرسة خاصة تحمل اسم قائد عظيم له فتوحات عظيمة في تاريخ المد الاسلامي الى اوروبا .. سألته مازحا ماذا تعرف عن(....) الذي يحمل اسم مدرسته فقال لا شي .. لحظات وعدت الى نفسي فوجدت ان الغالبية من الطلاب لا يعرفون من هم هؤلاء الذين سميت مدارسهم باسماءهم .. يا للهول .. حتى أنا لا اعرف من هو /بركات بن محمد/ .. فتحت جهازي وبحثت في محركات البحث لاجد أنه احد ائمة القرن العاشر واسمه الكامل /بركات بن محمد بن اسماعيل الخروصي/.. لماذا لا تكلف المدارس نفسها وتعطي طلبتها تعريفا موجزا أو موسعا عن الشخص او المرأة الذي/التي سجلت المدرسة باسمه/باسمها .. هذا تساؤل وطلب ورجاء ..

صــــورة ليست مقلوبة

صورة
لسان حاله يقول ما الذي اتي بي في هذا السن إلى الهند ؟.. عندما يكبر سوف يدرك انه جاء في عهد السلطان قابوس الذي يهتم بالانسان العماني منذ ان يخرج الى الدنيا .. عندما يكبر سوف يدرك انه جاء الى الهند لاجراء عملية جراحية في ظهره كان لزاما عليه اجراءها .. وعندما يكبر عليه ان يشكر المولى عزوجل انه ولد في بلد يهتم بصحة أطفاله وكباره ..

مفاهيم مخلوطة

· هذا النص من بقايا العهد القديم .. قديم لدرجة أن الورقة التي كتبت عليه أصبحت صفراء اللون.. تخيلوا تاجر يملك من المال الكثير يقود سيارة قديمة تمشي ب/الدز/ أو مسئول ذو /رنه/ و /حنه/ ذهب الى سوق الخضار ب/بيك آب/ أو .. ما الذي سنقول عنه ؟؟ أقل ما سنقوله /بخيل/ أو /حوكه/.. فيما يعتقد هو انه يتواضع .. ومن تواضع لله ما ذل.. على النقيض فقير /مهتر/ حاله معروف لنا .. يتسابق لامتلاك سيارة /حلوة/ و /شيك/ نقول على الفور فقـير و /دمير/.. تخيلوا أنني تحولت بين ليلة وضحاها فقيرا معدما لا أملك بعد العز غير ورقة توت .. تخيلوا أنني فقدت أرصدتي وأراضي وكل ما أملك وأصبحت /على الحديدة/ .. على الفور سوف تقولون /مال الحرام ما يدوم/ رغم أنكم لا تعرفونني ولا تعرفون من أين امتلكت كل هذا المال .. هل ورثته .. هل نمّـيته بعقلي بالحلال .. هل .. لا يهم .. فأنتم ستصدرون الحكم بأنني أمتلك مالا حراما سيزول آجلا أو عاجلا .. وكأن المال الحلال لا يزول .. وإن حدث وزال مالي لن أقف أمام باب الأغنياء – أصدقائي سابقا طبعا – ولن استجدي عطفهم بل سأستيقظ من نومي فرحا لأنني لا أملك حتى الآن عدا ما يتبقى من ذلك .... ال..ما..عاش.. ت...

إذا غاب القط .. ما الذي يحدث ؟؟..

خليل اربعيني ولديه عشرة اولاد بعضهم متزوج وبعضهم ينتظر لا يزال حتى الساعة غير قادر على التخلص من الاجابة على السؤال شبه اليومي الذي تكرره على مسامعه زوجته صباحا مساءا ؛؛ كلما حصل على مبلغ من المال او هديه ما او اشترى شيئا خاصة له .. قد لا يبدو خليل الرجل الوحيد في العالم الذي يدخل تحت طائلة السؤال الشاق من أين لك هذا ؟؟ لكنه قد يكون الرجل الوحيد - على الأقل الذي نعرفه - الذي لابد عليه ان يجيب على اسئلة : لماذا فعلت هذا ؟ وبأي حق ؟ ومن أشار لك بهذا ؟ وما الهدف مما فعلت ؟ وأليس الاجدر بك ان تفعل كذا ؟ .. و .. و .. خليل لا يمتلك الشجاعة كي يقاوم وربما تعود على ان يكون هذا الحال .. وربما الحال برمته ممتع بالنسبة له .. غير ان خليل يتساءل - ربما لانه يحس بأهمية الملاحقة بالاسئلة - يتساءل : لماذا لا تطبق الحكومات مثل هذه الاسئلة او المعايير لمتابعة مسؤوليتها ومتابعة ما يقومون به .. والا تقتصر متابعتها على سؤال "من أين لك هذا ؟" الذي يبدو انه لا يطرح ويبدو اكثر انهم قادرون على تبرير من اين لهم هذا بالطرق القانونية.. يتساءل خليل " لماذا تسألني زوجتي لماذا فعلت هذا ؟ ولا تسأل ...