عن سباق الحمير هذه المرة !!.
أرسل لي اثنان من الزملاء مجموعة من الصور لسباق الحمير في ولاية بركاء حيث أسكن.. ربما من باب المزاح جاء إرسال المجموعة في توقيت متقارب وكأنهما يقولان يا ( ... ) انظر إلى حميركم..
حسنا لن أحتفظ بالصور المرسلة عبر البريد الالكتروني ولا أريد أن أنظر جيدا في حميرنا ولكن أريد من هذين الزميلين أن يجيبا على السؤال التالي : كم عدد الحمير اللذين تعرفونهم ؟؟..
الغريب في مجموع الصور أو الملاحظة التي تشد الانتباه أن اللذين يمتطون الحمير أضخم وأثقل من الحمير فكيف يستطيع الحمار أن ينطلق في أداء مهمته وهو مكبل بالقيود التي تعيق عمله..
الملاحظة الثانية وجود الكثير من الأشخاص الذين يظهر أنهم يديرون مهمة تسير السباق .. وعندما يكثر الطباخين تضيع الطبخة.. ويبدو أن المشكلة عامة فكثرة المدراء وقلة خبرتهم وكفاءتهم تقلل من نجاح السباقات والمهام الموكلة للحمير..
الملاحظة الثالثة ان الحمير على ما يبدو على خلاف فيما بينها وأن كل همها هو تحطيم الآخرين ..
الملاحظة الرابعة ان سباق الحمير هذا مقام على ارض مخصصة لسباق الخيل .. صحيح أن الأرض واحدة وأنها تصلح لكل شيء .. ولكن في هذا اعتداء على حقوق الخيول .. حتى وان ضاعت حقوق الإنسان أو الموظفين أو العاملين أو المنظمين أليس من حق الخيول والحمير على حد سواء أن تحافظ على حقوقها..
تتقاطع سباقات الحمير مع السباق المحموم لبني آدم في أنها ممتعة للمتابع ومرهقة للمتسابق .. وأنها بلا فائدة ترجى غير إضاعة الوقت وإهدار للطاقة.. وأنها إهدار لكرامة الإنسان في بعض الأحيان سواء في سباقه الشخصي أو في سباق حميره..
في حياتنا نشاهد في اليوم الواحد أكثر من حمار .. ولكن يختلف هذا الحمار عن ذاك الحمار في أن هذا لديه من يرفع من شأنه حتى وإن لم يكن يستحق والآخر ليس لديه من يرفع من قيمته حتى وإن كان يستحق.. وان هذا لديه من يجعل منه معرفة بعد ان كان نكرة والآخر لديه من يجعله نكرة فيما هو يحاول أن يكون معرفة.
الحمير والإنسان عرفا بالصبر لذا لا تتعجب إن قال لك أحدهم يا حمار فربما يقصد أنك إنسان صابر فالحمار يدعى أحيانا أبو صابر إضافة إلى مسمى آخر لا أستطيع ذكره احتراما لمن أرسل الحمير البيضاء في إحدى الحروب التاريخية.
حسنا لن أحتفظ بالصور المرسلة عبر البريد الالكتروني ولا أريد أن أنظر جيدا في حميرنا ولكن أريد من هذين الزميلين أن يجيبا على السؤال التالي : كم عدد الحمير اللذين تعرفونهم ؟؟..
الغريب في مجموع الصور أو الملاحظة التي تشد الانتباه أن اللذين يمتطون الحمير أضخم وأثقل من الحمير فكيف يستطيع الحمار أن ينطلق في أداء مهمته وهو مكبل بالقيود التي تعيق عمله..
الملاحظة الثانية وجود الكثير من الأشخاص الذين يظهر أنهم يديرون مهمة تسير السباق .. وعندما يكثر الطباخين تضيع الطبخة.. ويبدو أن المشكلة عامة فكثرة المدراء وقلة خبرتهم وكفاءتهم تقلل من نجاح السباقات والمهام الموكلة للحمير..
الملاحظة الثالثة ان الحمير على ما يبدو على خلاف فيما بينها وأن كل همها هو تحطيم الآخرين ..
الملاحظة الرابعة ان سباق الحمير هذا مقام على ارض مخصصة لسباق الخيل .. صحيح أن الأرض واحدة وأنها تصلح لكل شيء .. ولكن في هذا اعتداء على حقوق الخيول .. حتى وان ضاعت حقوق الإنسان أو الموظفين أو العاملين أو المنظمين أليس من حق الخيول والحمير على حد سواء أن تحافظ على حقوقها..
تتقاطع سباقات الحمير مع السباق المحموم لبني آدم في أنها ممتعة للمتابع ومرهقة للمتسابق .. وأنها بلا فائدة ترجى غير إضاعة الوقت وإهدار للطاقة.. وأنها إهدار لكرامة الإنسان في بعض الأحيان سواء في سباقه الشخصي أو في سباق حميره..
في حياتنا نشاهد في اليوم الواحد أكثر من حمار .. ولكن يختلف هذا الحمار عن ذاك الحمار في أن هذا لديه من يرفع من شأنه حتى وإن لم يكن يستحق والآخر ليس لديه من يرفع من قيمته حتى وإن كان يستحق.. وان هذا لديه من يجعل منه معرفة بعد ان كان نكرة والآخر لديه من يجعله نكرة فيما هو يحاول أن يكون معرفة.
الحمير والإنسان عرفا بالصبر لذا لا تتعجب إن قال لك أحدهم يا حمار فربما يقصد أنك إنسان صابر فالحمار يدعى أحيانا أبو صابر إضافة إلى مسمى آخر لا أستطيع ذكره احتراما لمن أرسل الحمير البيضاء في إحدى الحروب التاريخية.
الحمير تبقى حمير حتى وأن أرتدت البدلات,الشئ الجميل في الحمير بأنها تعلم أنها تساق من رقابها الى المقصد المنشود حتى وأن أدركت بأنها ذليلة وهى بهذه الصورة "بخاصة وان الناس ينظرون لهكذا منظر نظرة أزدراء" الأ أنها برغم ذلك تستمتع على الاقل في كونها حمااااارة مختارة..
ردحذفالغريب في الحمير أكثر أنها في بعض الأحيان تتعلم الطريق الذي يسلكه بها صاحبها وتحفظه عن ظهر قلب حتى وأن كان ذلك دون دراية منها بالمصير الذي ينتظرها في نهاية الطريق, والأغرب من كل ذلك أن في أحيان كثيرة ما يتعلم صاحب الحمارة تلك الكثير من الصفات التى تتمتع بها حمارتها كمثل الرفس والنشيج اذا ما ادركت أنها محصورة بمكان ضيق ضمن حدودها التى لا تتعدي كونها تتعامل مع أفكار حميرية بحته..
اشكرك واتفق معك في ان الحمير تدرك
ردحذفولا اريد ان اقول كما قال سليمان المعمري "يا عزيزي كلنا ضفادع" لأقول "يا عزيزي كلنا حمير" .. لا لن اقول ذلك