المشاركات

عرض المشاركات من 2010

كتاب : في خدمـة السلطــان

صورة
وصلني عبر الإيميل نبذة عن كتاب "في خدمة السلطان" وهي رواية كتبها ضابط بريطاني شارك في مجريات حرب ظفار /إيان جاردنير/.. الكتاب – بحسب من قرأه – تدور أحداثه في سهول ظفار وجبالها وبحرها ومجموعة من ولايات السلطنة وأماكن أخرى في مطلع السبعينيات.. الرواية تتناول وقائع الحرب الميدانية التي كانت تخوضها القوات المسلحة وسير المعارك ضد المتمردين في جبال ظفار بالتفصيل .. وتتحدث عن أهمية حرب ظفار التاريخية وخبايا وأسرار المعارك واستراتيجيات قتال المتمردين وأحداث ومفاجآت في ساحة القتال ومشاهد تراجيدية وتعرض شخصيات عمانية وعربية وأجنبية ساهمت في كتابة السطور وصناعة الأحداث. الرواية تعرض أربعين صورة نادرة لجلالة السلطان وقوات الفرق والقوات المسلحة تنشر لأول مرة وتوثيق مصور لكافة مراحل الحرب.. وهو من ترجمة الأستاذة / ليلى الحضرمية والأستاذ / سلطان البوسعيدي. من يساعدني في العثور على نسخة من الكتاب باللغتين العربية والإنجليزية ؟؟.

لا تهرب

لا تهرب . عندما تعمل في جو كئيب بسبب مسؤولك أو زملائك المرضى . عليك التأقلم مع الوضع ومحاولة إيجاد وسيلة للعطاء . في النهاية أنت مطالب بأداء دورك على أكمل وجه قدر المستطاع بغض النظر على تلك المنغصات . ألم يقل مسؤولينا - أتم الله عملهم - "إعملوا وفق الإمكانيات المتاحة". ** لا تهرب/ي . عندما تحاصرك / يحاصرك ؛ زوجتك / زوجك بمشاكله/ا وأفكاره/ا الملوثة بسبب منغصات الحياة ومصاعبها . عليك / ي التأقلم مع كل شيء بجماله وقبحه . ففي النهاية أنت/ي من سيموت . ** لا تهرب . عندما تكون عاجزا ضعيفا . عليك السعي لعلاج عجزك وضعفك بشتى الطرق . ففي النهاية لن يضحك عليك أحد طالما حاولت البقاء وعدم الهرب وسعيت من أجل تغيير الوضع من حولك . ألم يقل القائل "العجز وضعف الهمة واضطراب الرأي معان ثلاثة لكلمة واحدة هي "الخيبة" ؛ وما أسرار النجاح إلا الثلاثة التي تقابلها ؛ وهي : القوة والعزيمة والثبات". ** لا تهرب . عندما يتم استقصاد عزة نفسك وافتخارك بما تقوم به . عليك التمسك بمبادئك وعدم الرضوخ لهؤلاء المنتفعين من كل شيء متاح طالما بقيت المصلحة الخاصة فوق كل إعتبار . كافح في الحياة وتم...

قبل رحيل سنة 2010

صورة
بقي اسبوعان على رحيل سنة الفين وعشرة .. وانا في انتظار رحيله منذ فترة طويلة.. سنة 2010 من السنوات التي كانت مزعجة بالنسبة لي .. لا أدري كيف أصف مدى ما سببه هذه السنة من إنزعاج وضيق.. هذه السنة فقدت صداقة عدد من الاشخاص بعضهم رحل غير مأسوف عليه لكن ثلاثة منهم رحلوا من حياتي بطريقة غير مفهومة بالنسبة لي حتى الآن ؛ أحدهم زميل سابق في العمل كنا كأخويين لكنه فجأة ابتعد حتى قبل ان ينتقل الى جهة عمل أخرى ؛ توقفت اتصالاته ورسائله وزياراته وعندما اصادفه يؤكد مليون في المليون ان لا شيء حدث وان الأمور طبيعية لكنني بلغت من العمر ما يؤهلني لمعرفة الصديق الذي يتغير والصديق الذي لم يتغير ؛ وما يؤهلني للحكم على من يريد الرحيل ومن لا يريد أو من يعتز بصحبتي ومن لا يعتز الى آخر هذه المؤهلات.. الشخص الآخر صديق/ة من السعودية أحترمها كثيرا.. أيضا نحن أخوة كثيرا ما نقف ونساعد بعض في كثير من الامور.. هذه لم تتوقف فجأة بل على فترات بسبب ظروفها الاسرية والاجتماعية ؛ وفي كل مرة كانت أسبابها قوية ُتعذر عليها.. لكنها في آخر مرة توقفت فيها اتصالاتنا لم تكن هناك عودة او تواصل.. الشخص الآخر أيضا رحل فجأة دون سابق معر...

تحدي اللغة الانجليزية

ان تأتي متأخر خير من أن لا تأتي أبدا .. تلك مقولة يؤمن بها الكثيرون ؛ فليس من العيب أن تحاول متأخرا القيام بعمل ما لكن العيب أن لا تحاول القيام به.. تلك هي النقطة التي انطلقت منها في مشروعي القادم والذي بدأته منذ نحو عامين الا وهو تعلم اللغة الانجليزية بشتى الطرق المتاحة بقدر المساحة التي تجود به عليّ الارتباطات والمشاغل الحياتية في خضم الصراع على توفير لقمة عيش كريمة لمن أعيلهم.. إذا .. مشروعي تعلم اللغة الانجليزية كتابة وتحدثا وقراءة .. او قراءة وكتابة وتحدثا .. مع أنني أفضل أن تكون تحدثا وقراءة ثم اخيرا كتابة.. ما أقوم به حاليا هو محاصرة نفسي باللغة الانجليزية في كل وقت قدر المستطاع .. استمع الى الاذاعة الانجليزية ؛ اقرأ واتابع المدونات باللغة الانجليزية ؛ اقرأ المواضيع المتنوعة - خاصة السهلة القراءة لمن هم في مستواي - والمكتوبة باللغة الانجليزية ؛ احتفظ بكل كلمة جديدة عسى ان ترسخ او تترسخ او تبقي في هذه الذاكرة الهرمة التي عن قريب سوف تصبح ك/المشخل/.. للامانة لا زلت اشعر برهبة التحدث باللغة الانجليزية مع انني اعرف ومتيقن ان من شروط التحدث باللغة الانجليزية هو طرد مثل هذا التخوف اذا...

عن "تبكي الأرض .. يضحك زحل"

قليلة هي الروايات التي تشد القارئ إليها شدا بعضها يدفعك دفعا لرميها بعيدا عنك ليس فقط مجرد الاحتفاظ بها بين الكتب المهمشة.. هناك روايات ما ان تبدأ في قراءتها حتى تجد نفسك في لهفة لمتابعة بقيتها.. وبما أنني قارئ مدمن على الروايات أجدني قادر على التميز بين الرواية الآسرة والرواية المنفرة.. أتذكر جيدا في معرض الكتاب قبل عدة سنوات حين كنت امام احدى دور العرض حين ألح عليّ صاحب مكتبة ومؤلف روايات أن أقتني رواية له من بين عدة روايات على أساس أنها الأروع والأكثر متعة والأقدر على كسب اهتمامي ؛ وقد كان له ما أراد فأشتريت روايته وقرأت جزءا منها وليتني لم أشترها فهي رواية مملة ؛ ثقيلة دم ؛ غير ممتعة.. استطاع الكاتب أن يخدعني وربما استطاع ان يخدع آخرين غيري.. في زحمة الأعمال والارتباطات أجد أحيانا مساحة لقراءة رواية لكن بعض الروايات تضيع وسط الاعمال والارتباطات فيما البعض الآخر يسيطر على كل شيء فيني .. من بين تلك الروايات التي أسرتني بروعتها ؛ رواية عبدالعزيز الفارسي "تبكي الارض .. يضحك زحل" وقعت بين يدي صدفة حين كنت اتصفح مجموعة الكتب الخاصة بشقيقي الاصغر وجدت الرواية وكان على صفحتها الا...

السلامة على الطريق

في الثامن عشر من شهر أكتوبر الماضي تم الاحتفال بالذكرى الاولى ليوم السلامة المرورية وذلك من خلال عدة فعاليات مرتبطة بهذه المناسبة ؛ وقد تم الإعلان في ذلك اليوم على لسان معالي الفريق مالك بن سليمان المعمري المفتش العام للشرطة والجمارك عن انخفاض عدد وفيات حوادث المرور مقارنة بعام سبق.. ومن المعروف ان خفض عدد الوفيات وعدد الحوادث المرورية من الأمور التي تسعى إليها مختلف الجهات الحكومية والأهلية وعلى مستوى الأفراد كذلك لكن عملية تطبيق الإجراءات التي تحد من هذه الحوادث تبقى معلقة بين التجاوب والاقتناع والتفكر بما يحدث على جانب هذه الطرقات.. السلامة المرورية كتعريف تهدف إلى تبني كافة الخطط والبرامج واللوائح المرورية والإجراءات الوقائية للحد من أو منع وقوع الحوادث المرورية .. وضمانٌ لسلامة الإنسان وممتلكاته. وحفاظٌ على أمن البلاد ومقوماته البشرية والاقتصادية.. وللسلامة المرورية عناصر أساسية تتمثل في المركبة .. والطريق .. والعنصر البشري.. ولكل واحد من هذه العناصر وسائل للسلامة .. وكما هو معروف فأن لاستخدام الطريق سلوكيات أخلاقية معينة يتوجب الحفاظ عليها .. كالالتزام بالمسار وعدم التجاوز الخاطئ...

ام الدنيا .. كل شيء غير !!

الحياة لا تتوقف في أي وقت وفي كل مكان تطأه قدماك في أم الدنيا .. يحدث أحيانا أن تعشق الشيء ونقيضه .. حتى عندما تزور المدن الكبيرة ؛ فقد تعشق مدينة نظيفة منظمة تسير وفق عقارب الساعة كجنيف مثلا وبعدها تعشق مدينة على النقيض منها تماما كل شيء فيها عشوائي ك/دلهي/ القديمة والجديدة .. قد تقع في غرام مدينة هادئة تكاد تشك أنك الوحيد الذي يسكن فيها ثم ما تلبث أن تغرم بمدينة أخرى لا تجد فيها موطئ قدم حيث تسير الأفواج في كل اتجاه ولا تكاد تسمع صديق إلى جانب يتحدث بسبب أصوات الناس والمركبات من حولك.. إنها القاهرة المدينة التي لا تنام .. نهارها كليلها .. لن تشعر فيها بالملل ولا بالضجر مثلما تشعر به في مدينة تشبه مدينتك.. من يذهب إلى القاهرة إما أن يعود وهو عاقد العزم أن لا يزورها مرة أخرى أو أن يعود وهو يحن للذهاب إليها في أقرب وقت ممكن. قبل العام ألفين وعشرة لم أفكر في الذهاب إلى القاهرة وعندما فكرت لم أتردد في حجز تذكرة الذهاب رغم ما يقال عنها ورغم الوصف الذي توصف به.. لم أكن أتوقع أن أعشق الحياة الصاخبة وأنا الذي أبحث عن المدن الهادئة .. لم أكن أتوقع أن أحب الزحام في شوارعها وأنا الذي أضجر بسرعة ...

المسؤول الخوّاف

أكثر ما يكرهه الموظفون في أي مكان هو أن يكون لديهم مسؤول يخاف من المسؤول الأعلى منه .. فمن يرزق بمثل هذا المسؤول تنتقل إليه العدوى مباشرة كونه سيحاول أن يفرض على موظفيه نفس الطريقة التي يفرضها عليه مسؤوله المباشر .. من المضحك أن لا يستطيع مدير اتخاذ قرار دون الرجوع إلى المدير العام .. ومن المضحك أن لا يقرر مدير عام في أمر مهما صغر دون الرجوع إلى وكيل وزارته .. وهكذا دواليك.. صادف أن طلبت من مدير دائرة إلقاء كلمة حول سير العمل في دائرته فوافق على الفور شريطة أن يأخذ الإذن من الوزير مباشرة وكان له ما أراد حيث عاود الاتصال بعد ربع ساعة ليبشرني بأنه حصل على الموافقة أو بعبارة ليحزنني أنه غير قادر على فعل شي دون الرجوع إلى منهم أعلى منه.. عندما لا يكون لرئيس القسم أو للمدير أو للمدير العام أو أيا كان صاحب المنصب شخصيته في اتخاذ القرارات وتسيير أعمال قسمه او دائرته أو مديريته دون أخذ الإذن والموافقة والقبول والمباركة فما ضرورة أن يقود موظفيه.. كل ما يفعله هؤلاء أنهم يزرعون عدم الثقة في المسؤولين الأدنى منهم ؛ وكل ما يفعلونه أنهم ينغمسون أكثر في الخنوع وتقديس مسؤولهم المباشر وكأنه لا يأتيه ال...

الواسطة تقتل الكفاءات

ارجو من الجميع أن يعذورني لأنني لازلت مصدوم بواقع الواسطة في بلادنا .. نعم نقف مع المكافحين والساعين لتحقيق الذات ولكن ليس على حساب الآخرين وعن طريق تسلق اعناقهم .. في المحيط الذي أعمل به كل يوم أصادف المثال الحي للواسطة وعدم الأحقية بتولي أي مسؤولية .. باختصار يا جماعة الخير خلونا نعيش بدون ما تذبحونا بتجاوزاتكم .. ويا سلام..

رمضان .. بعد رمضان

بصراحة بعد ما طعلت اجازة تلخبطت كثير من اموري.. مواعيد النوم .. الحرص على الرياضة .. القدرة على الكاتبة .. التفكير الصحيح والقرارات السليمة .. ومع بدء شهر رمضان وانا احاول اخلص مواضيع كثيرة تتضارب في راسي وما قدرت اسوي ولا شغله.. في النهار جوع وعطش .. وفي الليل بشمه / تخمه .. بعد رمضان باذن الله يصير خير..

خالفتني شرطية ..

خالفتني شرطية !! بقلم / عادل بن سالم الحمدانــي أقر بأن ما حدث لي كان عقابا على فعل سابق وليس عقابا على فعل آني ؛؛ فذات صباح من صباحات العاصمة المزدحمة بحركة المرور القاتلة ؛ استوقفتني دورية شرطة نسائية لتكون المرة الاولى التي يحصل لي فيها شرف الحصول على مخالفة سير من العنصر / الناعم / للشرطة ؛ او هكذا هيئ لي.. قبل ان أقص ما حدث لابد ان أقول أنني لم أتعود ان ادخل في جدال او نقاش او استعطاف مع رجل امن فان كنت مخطئا أقر بخطأي وآخذ عقابي راضيا قانعا ؛؛ وان لم أكن مخطئا آخذ عقابي أيضا ولكن دون ان أكون راضيا او قانعا.. المهم .. الفعل السابق الذي كنت أقوم به بحماقة أنني كنت في بعض الأحيان ؛؛ واشدد على بعض الأحيان هذه ؛ حتى لا يأتي احد ويخالفني الآن ؛؛ كنت فيما مضى أتصفح الجريدة وأنا أقود السيارة ؛ ليس كل الجريدة بالطبع ؛ بل ما يشد انتباهي فيها ؛ خاصة عندما يكون الشارع غير مزدحم بالمرور .. في تلك المرات القليلة والنادرة والتي لم أكررها منذ زمن طويل لا تتعدى قراءاتي لأسطر من خبر او مقال او تعليق على صورة ؛ وبعد كل مرة يصحو ضميري فيؤنبني كثيرا حتى أوشك ان اقسم له أنني لن أكررها من جديد... ذلك ك...

جنيف .. وهيلدا .. والرفاق

هذا النص تم نشره في ملحق شرفات بجريدة عمان تحت عنوان "ايام في جنيف" .. وكنت قد اخترت له هذا العنوان ثم ارسلته بعنوان "جنيف التي اطربتني".. ******. لا احد من دائرة معارفي المقربة كان يتصور أنني سوف اذهب في يوم من الأيام الى جنيف ؛؛ ليس لانني اقل شأنا منها او لأنني لا استحق الذهاب إليها ؛ بل لأنني لا املك المهر الذي تستحقه ؛ فراتبي بلا فائض ؛ وديوني تتزايد ؛ وأسرتي تحتاج للعيش الكريم أكثر من حاجتها لالتقاط الصور عند عشب اخضر او نهر جار او بحيرة حتى وان لم تكن اصطناعية ؛ والحياة تكاليفها باهظة ؛ والعلاوات التي تدخل رواتبنا ابطأ من سلحفاة تصعد جبل ؛ كما أننا نعمل في هيئات ومؤسسات لا تهتم كثيرا بتدريب وتأهيل وتطوير وصقل وتنمية ولا حتى ترفيه موظفيها ؛؛ لذا يطلق علينا ""المقبورون"" منذ اللحظة التي ندخل فيها وحتى نعثر على طوق نجاة ...... لكل ذلك وغيرها لم يكن احد يتصور أنني سأكون ذات يوم في جنيف وعلى مقربة من بحيرة ليمان التي يطلق عليها البعض بحيرة جنيف .. لكنني خيبت تصور الجميع وكنت هناك لعدة ليال.. من يراني ببدلتي الرسمية داخل اروقة منظمة التجارة العال...

مشيخة المال .. ما مضى ..

هذه السكة المتعرجة الواصلة ما بين بيت مسعود ونخيله مرت بها وجوه متسخة بطمي بلله العرق .. وجوه ارتدى أصحابها قطع ملابس تكاد تخلو من بقعة نظيفة فيما القدمين حافيتين لا تستشعر حرارة الأرض أو حدة الحصى المتناثر في كل مكان.. لم تكن هذه السكة الوحيدة التي شهدت ما حدث في تلك السنين العجاف في عهد حكمته مشيخة المال وجبروت قساة الزمن .. ذلك العهد الذي مضى لم يكن أناسه يملكون أكثر من الاستسلام لقدرهم الذي سيق لهم عنوة .. الحال واهن .. والقدرة لا تساوي شيء .. ما حدث قبل سبعين .. بل قبل قبل سبعين تلك أكثر من مجرد رواية يرويها راو أو صورة يلتقطها مصور أو ذكرى تمر في خاطر "خصّاف" وهو على فراش الموت .. أو ما سيصبح فراش الموت ذات يوم.. قبل تلك الفترة التي عاشها في الكويت وغيره في البحرين لم تكن عمان تعني ما كانت عليه في فترات حكم أهلها مستعمرات في الشرق والغرب ؛ هي في المنظور الحالي احتلال قد يكون غاشما .. لم تكن سطوة القوة وإمبراطورية المجد التي بنيت بدماء أولئك الذين ارتسمت على وجوههم نظارة الشباب وعنفوانه.. كانت أدنى مما كانت عليه وأدنى مما كان عليه من حكمتهم.. "خصّاف" في الحقيقة...

للرجــــــــــــال فقط ..

أحصيت قبل فترة في إحدى الملاحق الصحفية جملة من الإعلانات من باب /للرجال فقط/ ، /فقط للرجال/ ، /وداعا للإحراج/ ؛ /لا قلق بعد اليوم/ .. هذه المنتجات أو هذه الإعلانات تخاطب رجولة الرجل وتدعوه للتغلب على ضعف رجولته وقدرته الجنسية وتعطيه حلولا للتغلب على سواد الوجه في لياليه الحمراء.. كثرة هذه الإعلانات وتعدد أشكالها وألوانها وظهورها بشكل يومي في صحفنا المحلية قد .. وأقول قد يعطي مؤشر أن الرجال يعانون من مشكلة جنسية خطيرة.. وقد .. لا تستند إلى أكثر من حدس أن الرجال في ظل الظروف المعيشية الصعبة يعانون من إرهاق جسدي لا يساعدهم على تلبية رغباتهم الجنسية.. وقد .. لا تظهر الصورة الصحيحة للوضع في ظل غياب الدراسات .. مخاطبة الرجل بهذه الصورة المباشرة وبهذه الطريقة الفجة من وجهة نظري غير منطقية .. فمن الأفضل أن يتم وضع الإعلانات على النحو التالي : /للنساء فقط/ .. /فقط للنساء/.. /ساعدي رجلك على التخلص من مشكلته/.. /قفي إلى جانبه ليلبي طلباتك/.. إلى آخر هذه المخاطبات.. من المعروف في عالم التسويق أن المرأة تستجيب أكثر لاقتناء المنتجات التجارية والطبية وغيرها أولا لأنها أكثر تصديقا لما يعرض عليها من من...

الدوري الاسباني والدوري العماني

لست متأكدا ما إذا كان الدوري الأسباني يحمل اسم دوري /اسبانيا تل/ أم لا يحمل هذا الاسم ؛ مع ذلك فإنني بت مقتنعا أنه يتقاطع مع دورينا المحلي الكبير في كثير من النقاط ولا يختلف إلا في ما ندر.. في الدوري الاسباني لديه العديد من المحترفين الأجانب والمحليين ولدينا نحن العديد من المحترفين الأجانب والمحليين.. الفكرة أن اللاعب محترف بمعنى يستلم فلوس على وظيفته المتمثلة في لعب كرة القدم .. الفرق البسيط بين محترفينا ومحترفيهم .. محترفينا يعملون صباحا في وظائفهم ويتمرون مساءا في الملعب .. ومحترفيهم يلعبون صباحا وظهرا وعصرا وبعد الغروب لا هم لديهم غير التمرين والمحافظة على اللياقة والتدرب على الخطة.. محترفينا يستملون ريالات لا تتجاوز الخمسمائة ريال الا فيما ندر.. أما محترفيهم فيتقاضون بالملايين حتى كأنك تشاهد دولارات تتحرك في الملعب.. في الدوري الاسباني تتنافس الأندية ذهابا وإيابا أمام أعين رؤساء الأندية ؛ وأنديتنا كذلك تتنافس بحضور رئيس النادي وجميع أعضاء مجلس الإدارة.. الفرق البسيط أن رئيس النادي لدينا يجلس على كرسي بلاستيك على دكه الاحتياط فيما رئيس النادي الاسباني يجلس في مقصورة مكيفة والى جانب...

علاوة البهدلة ..

من لديه استعداد أن يضحي بالإجازات الرسمية وإجازة الخميس والجمعة والأعياد والابتعاد عن المناسبات الاجتماعية الخاصة والعامة وأن يعمل في أوقات يكون فيها غالبية الأصحاب والأهل يستمتعون بالرحلات والنزهات الجماعية ؛؛ من لديه استعداد أن يضحي بكل ذلك وغيره مقابل سبعين .. ثمانين .. مئة ريال ؟؟.. أعرف الكثير من الموظفين والعاملين الكادحين الذين يعملون في المساء والليل وحتى ساعات الصباح الأولى ومطلع النهار حاملين على عاتقهم أداء الأعمال الصعبة المرهقة مقابل الحصول على علاوة "البهدلة" والتي لا تغني ولا تعوض كل ما فاتهم من متع الحياة التي يحصل عليها الآخرين ؛ والفائدة ؛ كل الفائدة ؛ يحصل عليها مسئوليهم الذين يكونون في الغالب يتقاضون نفس العلاوة التي يتقاضاها هؤلاء الكادحين إضافة إلى تمتعهم بكل شيء بدءا من الإجازات والمكافآت والتميز والترقيات والثناء ؛ وحين يفتح موظف أو عامل فمه متحدثا عما يعاني من شقاء يأتيه الرد "تراك تأخذ علاوة" .. يلعن أبو العلاوة.. من يعمل بنظام المناوبة في مؤسسة على مدار الساعة لا يشعر بالراحة النفسية ولا يعرف معنى التواصل الاجتماعي ولا الاستقرار الأسري .. ...

خلفان في انتظار الفرج..

خلفان للذين لا يعرفونه موظف في إحدى الوزارات الحكومية - التي كان يطلق عليها ساخرا اسم المقبرة - أفنى زهرة شبابه كما يقول في خدمة الوزارة التي يعمل فيها ولأنه كان يشعر أنه أفنى عمره في لا شيء حتى قبل اسبوع من الآن ؛ كان كثير القلق على مستقبله الوظيفي فهو كما كان يقول لم يجد غير اللامبالاة وقلة الاحترام والتقدير ما دفعه إلى التعبير بصوت عال عن سخطه ضد جميع المسئولين الكبار في الوزارة ومع ذلك لم يقطع الأمل في أن يتلفت هؤلاء إليه بعد نحو عشرين عاما قضاها في نفس الوظيفة والتي يعرف كل كبيرة وصغيرة فيها.. الوهم الذي كان يعشش في رأس خلفان دفعه إلى أن يتفقد كل يوم موقع قرارات الوزارة عله يجد اسمه ضمن أسماء الذين يشملهم العطف ليصبحوا رؤساء أقسام ومدراء ونواب مدراء وخبراء ومستشارين أو على الأقل ينتقلون إلى وظائف أكثر أهمية ومع مرور كل يوم وعندما لا يجد اسمه في هذه القرارات يزداد قلقه ويزداد تذمره.. عندما تفتح زوجة خلفان موضوعا عن البيت الذي عليه أن يشتريه لها أو عن المستلزمات التي تنقصها أو عن المطالب التي لا تنتهي والتي تقصم ظهره - وظهر أي بعير مهما كانت قوته - عندما كانت تفتح مثل هذه المواضيع أ...

قصة .. غرفة محكمة الإغلاق ( الجزءين الأول والثاني )..

بدأت حديثها بنفس العبارة التي بدأت بها الدجاجة التي حذفت قصتها من الكتب الدراسية حين قالت "زوجي شغفني حبا" .. لم يدر ببالي قط أن أكذبها لا هي ولا الدجاجة التي وصفت زوجها ولا تزال عباراتها ترن في أذني حتى الآن.. قبل أن أسترسل في قصة الزوجة التي شغفها زوجها حبا دعوني أشير أولا إلى الدجاجة التي شغفها زوجها حبا قبل ما يزيد على عشرين عاما .. الدجاجة تلك لم تكن إلا امرأة تقمصت شخصيتها دجاجة مع إنني لا أريد أن أقول أن الزوجات وإلى الآن لا يزلن حتى الآن دجاجا في أيدي ديكه .. فهن اللاتي يعملن ويرعين ويبضن ذهبا ما الفرق .. للأسف لا شيء.. لا يهم .. تقول السيدة : " زوجي شغفني حبا .. وعطفا .. وحنانا .. ومودة .. ولم يترك لي مجالا أو طلبا إلا ولباه مسرعا إلا أنه لا يمتعني في الفراش ".. بهذه البساطة حكت تلك السيدة التي يبدو على وجهها التعب .. كما يبدو أنها متعلمة بل هي مثقفة ؛ قالت تلك العبارة وتوقفت عن الحديث ربما للتفكير في قوة الكلام الذي ألقته على مسامعي كرجل غريب عنها لا أعدو أن أكون طبيبا لجأت إليه للاستشارة وطلب العون... رافقت صمتها بصمت مماثل ؛ وعندما طال الصمت ما بيننا وعن...